صحفية: برنامج دولة التلاوة أعاد إحياء المدرسة المصرية الأصيلة
أكدت الكاتبة الصحفية إسراء طلعت، أن احتفال وزارة الأوقاف بليلة القدر بحضور وتشريف الرئيس عبد الفتاح السيسي جاء حدثا استثنائيا يمزج بين الروحانية والإبداع والفخر الوطني، مشيرة إلى أن برنامج «دولة التلاوة» أظهر للعالم مرة أخرى أن مصر بلد الإبداع والعبقرية وما زالت دولة التلاوة وبها حناجر ذهبية حقيقية.
برنامج «دولة التلاوة» أظهر للعالم مرة أخرى أن مصر بلد الإبداع والعبقرية
وأوضحت، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة "اكسترا نيوز"، أن البرنامج كان سبيلا وطريقة جديدة لتجديد الخطاب الديني والكشف عن المواهب القرآنية الجديدة وإحياء مدرسة التلاوة المصرية الأصيلة، مؤكدة أن مصر ما زالت تحتفظ بمدرسة القراءة والتلاوة التي اشتهرت بها عبر التاريخ، مضيفة أن الاحتفال شهد عروضا فنية أكثر من رائعة وتلاوات قرآنية جميلة، حيث افتتح الحفل المتسابق عبد الله عبد المجيد أحد أصغر المتسابقين في مسابقة «دولة التلاوة»، كما قرأ أحد المكرمين من ذوي الهمم وطلب من الرئيس أن يقرأ أمامه مرة أخرى فأتاح له الفرصة وكان صوته مميزا.
وأضافت أن الاحتفالية شهدت كذلك إطلاق تطبيق وموقع إذاعة القرآن الكريم كرسالة محبة وسلام من مصر إلى شعوب العالم، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس أن أصوات مصر الندية في تلاوة القرآن الكريم ما زالت حاضرة وتصل إلى كل ربوع العالم، حيث يمكن لأي شخص تحميل التطبيق والاستماع إلى كبار قراء مصر وعمالقة دولة التلاوة.
وأشارت إلى أن كلمة الرئيس خلال الاحتفالية حملت العديد من الرسائل المهمة، حيث أكد أن ليلة القدر تمثل دعوة للتجديد الروحي ونبذ العنف وخفض التصعيد في المنطقة، كما تطرق إلى القضية الفلسطينية مؤكدا أنها ما زالت القضية الأساسية، وأن السلام والاستقرار في المنطقة لن يتحققا إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وقالت إن هذه الرسائل تؤكد أن مصر حاضرة دائمًا في قضايا المنطقة العربية والشرق الأوسط، وأنها تسعى إلى تحقيق التوازن والاستقرار، مشيرة إلى أن الرئيس شدد على ضرورة خفض التصعيد وحقن الدماء والدعوة إلى التعايش السلمي والانخراط في مفاوضات جادة لإنهاء الصراعات الإقليمية.
وأضافت أن حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على المشاركة الدائمة في احتفالية ليلة القدر يحمل دلالة كبيرة، إذ يعكس اهتمام الدولة بتكريم حفظة القرآن الكريم وتشجيع الأجيال الجديدة على الارتباط بكتاب الله، مؤكدة أن هذا الحضور الرئاسي المتكرر يمثل دعما واضحا للقيم الدينية والثقافية ويعزز مكانة مصر باعتبارها إحدى أهم الدول التي تحتفي بالقرآن الكريم وأهله.