ضغوط غير مسبوقة على الأمم المتحدة|سامح شكري يحذر من اتساع رقعة الصراع العسكري
أكد الدكتور سامح شكري وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن هناك مخاطر حقيقية من اتساع رقعة الصراع العسكري في المنطقة، وهو ما قد يترتب عليه مزيد من الأضرار التي قد تلحق بالدول المتحاربة وكذلك الدول التي تتعرض لهذه الأعمال العدائية والمدانة من قبل إيران.
الصراع العسكري في المنطقة
وقال شكري، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسؤوليتي» المذاع عبر شاشة صدى البلد، إن موقف مصر كان دائمًا يقوم على ضرورة إعمال الحكمة والتعامل مع الأمور باتزان، مع السعي للوصول إلى حلول سياسية تجنب المنطقة مزيد من المخاطر. الفيديو هنا
وأضاف أن المنظومة الدولية، بما فيها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، تتعرض لضغوط شديدة للغاية، مشيرا إلى عدم فاعلية مجلس الأمن في هذه الأزمة، كما حدث في أزمات أخرى، منها أزمة قطاع غزة والحرب التي استمرت لعامين متتاليين، في ظل وجود أطراف تعترض على فكرة وقف الحرب.
وأشار شكري إلى أن الأمم المتحدة أُنشئت في الأساس لمنع انزلاق الدول إلى الحروب والمواجهات العسكرية، لكن ما يحدث حاليا يكشف عن تحديات كبيرة تواجه منظومة القيم الدولية والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويعيد اللجوء إلى القوة كوسيلة لفرض الإرادة وتحقيق المصالح.
وفي وقت سابق، تحدث الدكتور سامح شكري وزير الخارجية الأسبق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب في لقاء خاص مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة»، المذاع على شاشة قناة النهار، عن مجموعة من المواضيع السياسية والدبلوماسية التي تلامس قضايا محورية في مصر والمنطقة.
التعاون بين السلطة التنفيذية والتشريعية
أكد الدكتور سامح شكري على أهمية العلاقة التكاملية بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية في تعزيز الاستقرار الوطني وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن كلا السلطتين لهما اختصاصات منفصلة لكن متكاملة، إذ تسعى السلطة التنفيذية إلى إدارة سياسات الدولة داخليا ودوليا، لكن تهتم السلطة التشريعية بالتشريع والرقابة على تنفيذ السياسات.
وأوضح أن التعاون بين السلطتين يعد عاملا رئيسيا لتحقيق المصلحة العامة للبلاد، مشددا على أن الدور الرقابي للسلطة التشريعية يجب أن يتم فهمه على أنه دعم ومساندة للعمل الحكومي بدلا من دور نقدي فقط.

