خالد أبو بكر: لن تجدوا مصر إلا مع أشقائها في الخليج وليذهب الكارهون إلى الجحيم
علق المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، على التحركات والاتصالات التي يجريها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قادة دول الخليج، مؤكدا أن هذه التحركات تعكس موقف مصر الداعم لأشقائها في دول الخليج في ظل التطورات الحالية.
وكتب "خالد أبو بكر" عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "اتصالات من الرئيس لقادة الخليج وجولة لوزير الخارجية.
وأضاف مصر تعاود تأكيد المؤكد نقف صفا واحدا مع أشقائنا في دول الخليج ولن تجدونا إلا معا، وليذهب الكارهون إلى الجحيم".
السيسي نرفض الاعتداءات الإيرانية على المملكة
وعلى صعيد آخر، أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالا هاتفيا، اليوم، بأخيه الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية رئيس مجلس الوزراء.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس استهل الاتصال بتأكيد دعم ومساندة مصر الكاملة للمملكة العربية السعودية الشقيقة في ظل التطورات الحالية التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، مشددا على رفض وإدانة مصر الشديدة للاعتداءات الإيرانية على السعودية، باعتبارها انتهاكا مرفوضا لسيادة دولة عربية شقيقة.
وفي ذات الصدد، أكد الرئيس ضرورة احترام سيادة كافة الدولة العربية ومقدرات شعوبها.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس استعرض ما تقوم به مصر من اتصالات مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية من أجل خفض التصعيد الإقليمي، مشددا على المصير المشترك الذي يجمع بين مصر ودول الخليج، وأن الأمن القومي لكليهما جزء لا يتجزأ.
كما ثمن الرئيس الجهود التي تقوم بها المملكة تحت القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولى عهده الأمير محمد بن سلمان من أجل الحفاظ على استقرار المنطقة واحتواء التصعيد الراهن.
وذكر المتحدث الرسمي أن الأمير محمد بن سلمان ثمن، من جانبه، موقف مصر الداعم والمساند للمملكة، مؤكدا على الروابط والعلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين البلدين الشقيقين، كما أعرب عن تقديره للدور الذي تقوم به مصر من أجل الحفاظ على استقرار الدول العربية.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول سبل تعزيز الجهود العربية المشتركة من أجل مواجهة التحديات التي تواجه الدول العربية وتفعيل مفهوم الأمن القومي العربي، كما تم الاتفاق خلال الاتصال على مواصلة التشاور بين البلدين الشقيقين تعزيزًا للأمن والاستقرار في المنطقة.



