كليات الذكاء الاصطناعي في مصر 2025.. فرص لطلاب الثانوية بمجموع أقل من 70%
أصبحت كليات الذكاء الاصطناعي في مصر 2025 من أبرز الوجهات التعليمية التي يقبل عليها طلاب الثانوية العامة خلال السنوات الأخيرة، في ظل التوسع الكبير في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، مثل الصناعة والطب والاقتصاد والتكنولوجيا.
ومع تنامي الطلب العالمي على المتخصصين في هذا المجال، حرصت الجامعات المصرية على توفير برامج دراسية متطورة تواكب هذا التحول التكنولوجي.
وتوفر هذه الكليات فرصًا تعليمية مميزة للطلاب الراغبين في دراسة علوم الحاسب والذكاء الاصطناعي، خاصة أن بعض البرامج تقبل طلابًا بمجاميع أقل من 70%، ما يمنح شريحة واسعة من الطلاب فرصة الالتحاق بتخصصات تكنولوجية واعدة قد تفتح أمامهم أبوابًا واسعة في سوق العمل المحلي والدولي.
ويشهد قطاع التعليم الجامعي في مصر توسعًا ملحوظًا في إنشاء كليات متخصصة في الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، سواء داخل الجامعات الحكومية أو الخاصة، في إطار مواكبة التحول الرقمي الذي يشهده العالم. وتقدم هذه الكليات برامج تعليمية حديثة تجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، حيث يدرس الطلاب مجالات مثل تعلم الآلة، وتحليل البيانات الضخمة، والروبوتات، والبرمجة المتقدمة.
ومن بين أبرز كليات الذكاء الاصطناعي الحكومية في مصر، تأتي كلية الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي بجامعة سوهاج، وكلية حاسبات وذكاء اصطناعي بجامعة حلوان، إضافة إلى كلية حاسبات وذكاء اصطناعي بجامعة دمنهور، وكذلك كلية حاسبات وذكاء اصطناعي بجامعة طنطا.
كما تضم القائمة كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة كفر الشيخ، التي تعد من أوائل الكليات المتخصصة في هذا المجال داخل الجامعات الحكومية، إلى جانب كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة المنوفية، وكلية حاسبات وذكاء اصطناعي بجامعة السادات.
وتتوسع هذه التخصصات أيضًا في عدد من الجامعات الأخرى مثل كلية حاسبات وذكاء اصطناعي بجامعة جنوب الوادي فرع الغردقة، وكلية حاسبات وذكاء اصطناعي بجامعة مطروح، بالإضافة إلى كلية حاسبات ومعلومات وذكاء اصطناعي بجامعة الأقصر، وكلية حاسبات وذكاء اصطناعي بجامعة الزقازيق.
ويؤكد خبراء التعليم أن دراسة الذكاء الاصطناعي أصبحت من أهم المسارات الأكاديمية في الوقت الحالي، نظرًا لارتباطها المباشر بوظائف المستقبل، خاصة مع الاتجاه العالمي نحو الاعتماد على التكنولوجيا والأنظمة الذكية في إدارة الأعمال والخدمات المختلفة.
ومن المتوقع أن تشهد السنوات المقبلة توسعًا أكبر في إنشاء هذه الكليات داخل الجامعات المصرية، بما يواكب احتياجات سوق العمل ويمنح الطلاب فرصًا حقيقية لبناء مسار مهني ناجح في واحدة من أهم الصناعات التكنولوجية في العالم