عاجل

«لن أخلع حجابي».. ميار الببلاوي تكشف موقفها من العودة للتمثيل

ميار الببلاوي
ميار الببلاوي

أكدت الإعلامية والفنانة السابقة ميار الببلاوي تمسكها بقرار ارتداء الحجاب ورفضها العودة إلى التمثيل إذا كان ذلك مشروطا بالتخلي عنه، مشددة على أن هذا القرار نهائي بالنسبة لها مهما كانت قيمة العروض الفنية.

وقالت ميار الببلاوي خلال لقاء تلفزيوني عبر قناة الشمس، إنها قد تعرض عليها أدوار فنية كبيرة أو بطولات في أعمال درامية، لكنها لن تقبل أي عمل يتطلب خلع الحجاب، موضحة: «لو اتعرض علي دور كبير بشرط أشيل الحجاب، خليهم يحتفظوا بالفلوس».
وأضافت أن ابتعادها عن التمثيل جاء أيضا بسبب طبيعة الأدوار التي تعرض، موضحة أن البعض يعتقد أنها قد تكون متشددة داخل مواقع التصوير أو تعترض على بعض المشاهد، وهو ما جعل كثيرا من العروض تتوقف.

 شائعات خضوعها لعمليات تجميل

وفي سياق آخر، تحدثت الببلاوي عن شائعات خضوعها لعمليات تجميل، مؤكدة أنها لم تجر أي عمليات جراحية، مشيرة إلى أن ما تحرص عليه هو استخدام مستحضرات عناية بالبشرة والاهتمام بالصحة فقط، مضيفة أنها قد تلجأ إلى البوتوكس أحيانا بسبب طبيعة عملها وكثرة استخدام تعبيرات الوجه أثناء الحديث.

كما انتقدت ظاهرة المبالغة في عمليات التجميل، قائلة إن الكثير من النساء أصبحن متشابهات بسبب الإجراءات التجميلية المبالغ فيها مثل النفخ والشد، مؤكدة أنها تفضل الحفاظ على شكلها الطبيعي.

وكشفت الببلاوي عن قصة إنسانية مؤثرة تتعلق بسلسلة ترتديها دائما في رقبتها، موضحة أنها تعود لوالدتها الراحلة، التي خلعتها من رقبتها وأهدتها لها في آخر لحظات حياتها، وهو ما جعلها تعتبرها ذكرى لا يمكن التفريط فيها.
وأضافت أنها تحرص على ارتداء هذه السلسلة في كل مكان، حتى أثناء سفرها، قائلة إنها تشعر وكأن والدتها ترافقها في كل مكان، لافتة إلى أنها لا تستطيع الظهور بدونها.

وأشارت إلى أنها تعرضت في وقت سابق لواقعة سرقة واعتداء داخل منزلها، مؤكدة أنها خسرت مبالغ مالية كبيرة وصلت إلى ملايين الجنيهات بسبب تمسكها بتلك السلسلة وعدم التنازل عنها.

كما تطرقت إلى جدل أثير سابقا حول أحد المشاهد الفنية في عمل شاركت فيه بدولة عربية، موضحة أن المشهد لم يتضمن أي تلامس بينها وبين الممثل الآخر، حيث تم تصوير كل منهما بشكل منفصل واستخدام زوايا تصوير مختلفة لإظهار المشهد دراميا دون احتكاك مباشر.

واختتمت ميار الببلاوي حديثها بالتأكيد على أنها راضية بمسار حياتها الحالي، وأن قربها من الخطاب الديني والإعلامي يمنحها شعورا بالراحة والاقتناع بما تقدمه للجمهور.

تم نسخ الرابط