«ربنا صديقي وحبيبي».. نشوى عقل تروي لحظة الانكسار قبل تحقيق حلمها
كشفت الدكتورة نشوى عقل أستاذ الإعلام بكلية الإعلام جامعة القاهرة وعضو مجلس النواب، عن واحدة من أصعب اللحظات في رحلة كفاحها قبل تحقيق حلمها بالعمل الأكاديمي.
وقالت نشوى عقل خلال استضافتها في برنامج «كلم ربنا» مع الإعلامي أحمد الخطيب عبر راديو 9090، إن علاقتها بالله قائمة على الثقة والمناجاة الدائمة، مؤكدة: «ربنا صديقي وحبيبي ونصيري، وهو الذي نصرني في محطات كثيرة من حياتي».
كانت من المتفوقين
وأوضحت أنها كانت من المتفوقين دراسيًا وحصلت على المركز الثاني على دفعتها بكلية الإعلام، وكان العرف آنذاك يقضي بتعيين الأول والثاني في الجامعة، إلا أن ذلك لم يحدث في عام تخرجها، حيث تم تعيين الأول فقط، وهو ما شكل صدمة كبيرة لها.
وروت عقل واحدة من أصعب اللحظات التي مرت بها قائلة إنها بعد سلسلة محاولات للحصول على حقها في التعيين خرجت من مقابلة مع أحد المسؤولين وهي تشعر بانكسار شديد، مضيفة: «ركبت الأتوبيس وكنت أناجي ربنا في صمت، ورأيت دموعي تسقط على أرضية الأتوبيس وقلت: يا رب أنت شاهد على اجتهادي وكان نفسي أفرّح أهلي».
وأكدت أنها شعرت وقتها بأن باب الله هو الملجأ الأخير لها، مشيرة إلى أنها كانت على يقين بأن الفرج سيأتي في الوقت المناسب.
التعديل الوزاري الأخير
وفي سياق أخر، أكدت الدكتورة نشوى عقل، عضو مجلس النواب، أن التعديل الوزاري الأخير جاء في توقيت بالغ الأهمية لمواكبة التحديات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب حكومة تمتلك القدرة على التحرك السريع وترجمة التوجيهات الرئاسية إلى سياسات تنفيذية يشعر المواطن بنتائجها في حياته اليومية.
وأوضحت عقل، أن أولويات العمل الحكومي يجب أن تتركز على محاور الأمن القومي والسياسة الخارجية، والتنمية الاقتصادية والإنتاج والطاقة والأمن الغذائي، إلى جانب بناء الإنسان والمجتمع، باعتبارها ركائز مترابطة لتحقيق الاستقرار ودفع مسار التنمية الشاملة.
التصنيع المحلي خطوة تحقيق النمو الاقتصادي
وشددت عضو مجلس النواب، على أن دعم الصناعة والاستثمار يمثل المدخل الحقيقي لزيادة معدلات النمو وتوفير فرص العمل، من خلال تعميق التصنيع المحلي، وتوطين التكنولوجيا الحديثة، وتهيئة مناخ استثماري جاذب قادر على استقطاب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية، بما يسهم في رفع معدلات الإنتاج وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.