بعد الجدل حول مسلسل مصطفى محمود.. الشركة المنتجة تصدر بيانًا رسميًا
أصدرت الشركة المنتجة لـ مسلسل مصطفى محمود والمنتجة مها سليم بيانًا رسميًا حتى يثبتوا موقفهم القانوني من عمل السيرة الذاتية لـ مصطفى محمود، خاصة بعد الجدل المثار خلال الساعات الماضية حول أن لمؤلف الحقيقي هو السيناريست وليد يوسف وأن بعد أن انتى من كتابة الحلقات استبعدوه.
وجاء البيان الرسمي كالأتي:
"للتوضيح إعلاءً لمبدأ الشفافية واحتراماً لسيادة القانون في دوله تحترم القانون والحقوق، وحرصاً من شركة "فورايفر دراما" على توضيح الحقائق الكاملة بشأن مشروع مسلسل "دكتور مصطفى محمود" أمام الرأي العام، نوضح الآتي بالمستندات والتواريخ الرسمية:
ملكية الحقوق الفكرية والموقف القانوني للعمل
أولاً: ملكية الحقوق الحالية: إن حقوق استغلال قصة حياة العالم الراحل الدكتور مصطفى محمود هي ملكية حصرية لشركة (فورايفر دراما) وهذا بموجب عقد اتفاق رسمي وقانوني تم توقيعه مع ورثة الدكتور الراحل، وهم السيد/ أدهم مصطفى محمود والسيدة/ أمل مصطفى محمود ، بتاريخ 18 يونيو 2025
ثانياً: الموقف القانوني للاتفاق القديم: تؤكد الشركة أن كافة التعاقدات السابقة على هذا التاريخ قد انتهت قانوناً، حيث كان هناك اتفاق قديم مع السيد/ أحمد عبد العاطي أحمد مؤرخ في 25 مارس 2012. وقد نص البند الخامس من هذا العقد صراحة على التزام الطرف الثاني بالبدء في العمل الدرامي في موعد غايته 5 سنوات من تاريخ التعاقد.
ثالثاً: انتهاء الصلاحيات والإنذارات الرسمية: بناءً على ما تقدم، انتهت مدة العقد القديم تماماً بتاريخ 24 مارس 2017 دون تنفيذ العمل، وقد اتخذ الورثة كافة الإجراءات القانونية لإثبات ذلك، حيث تم توجيه إنذار رسمي رقم 12665 عبر محكمة الدقي الجزئية بتاريخ 16 أبريل 2018 (تم إعلانه في 19 أبريل 2018 )، لإبلاغ الطرف السابق بانتهاء كافة صلاحياته، كما تم توجيه إنذار جديد في فبراير 2026 للتأكيد على انقطاع أي صلة قانونية له بالمشروع.
الشركة المنتجة هي المسئولة عن مسلسل مصطفى محمود
وعليه، فإن شركة "فورايفر دراما" والمنتجة "مها سليم" هي الجهة الوحيدة المنوط بها والمسؤولة عن هذا العمل من كافة الجوانب القانونية والأدبية والمالية.
ختاماً، تود الشركة التأكيد على نقطتين هما في غاية الأهمية: سيصدر قريباً توضيح من ورثة الدكتور مصطفى محمود يوضح كافة الحقائق ويحسم هذا الجدل بشكل نهائي أمام الجميع.
مشروعاً بهذه القيمة الفكرية والوطنية للعالم الراحل دكتور مصطفى محمود، هو أسمى وأكبر من أن يُقحم في "حروب إلكترونية" أو ينساق وراء "شغل لجان" وبوستات وكلام مرسل لا أساس له من الصحة، تركيزنا الكامل الآن هو خروج هذا المشروع إلى النور بالصورة المشرفة التي تليق بمكانة الدكتور مصطفى محمود وبما أعددنا له من تحضيرات تليق بتاريخه الكبير، وتُهيب الشركة بجميع الأطراف الانصياع لصحيح القانون، مع الاحتفاظ بكافة حقوقها القانونية ضد أي ادعاءات تخالف الواقع الموثق".






