تفاصيل افتتاح مدرسة «الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم» بكلية العلوم للوافدين
أعلنت مدرسة «الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم وتجويده» افتتاح فرعٍ جديدٍ لها بجامعة الأزهر – فرع مدينة نصر، وذلك بمقر كلية العلوم الإسلامية والعربية للطلاب الوافدين.
ومن المقرر أن يبدأ العمل بالفرع الجديد ثلاثة أيام أسبوعيًّا، على أيدي نخبة من أساتذة جامعة الأزهر والعلماء من أصحاب السند العالي في القراءات المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك في إطار المنهجية العلمية التي تتبناها المدرسة تحت شعار: «صناعة رجال على مأدبة القرآن».
كيفية الالتحاق بمدرسة «الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم
ودعت مدرسة «الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم» الطلاب الوافدين الراغبين في الالتحاق بالدراسة بالفرع الجديد إلى التوجه إلى إدارة شؤون التعليم بالكلية لإتمام إجراءات التسجيل، كما يمكنهم الانضمام إلى مجموعة «واتساب» لمتابعة مواعيد العمل بعد انتهاء شهر رمضان المبارك، على أن يُعلن لاحقًا عن مواعيد اختبار تحديد المستوى، وتصنيف الطلاب، وتوزيعهم على القاعات المناسبة.
للانضمام إلى للمجموعة الخاص بالمدرسة اضغط هنــا
في سياق متصل وفي إطار استراتيجية الأزهر الشريف لدعم الطلاب الوافدين والارتقاء بمستواهم العلمي في مختلف العلوم الشرعية، أعلن مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، برئاسة الدكتورة نهلة الصعيدي – مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين – عن بدء أول أيام الدراسة بمدرسة الحديث الشريف وعلومه، إحدى مدارس أكاديمية "مواهب وقدرات"، بمقر الأكاديمية بمبنى التعليم المستمر والتطوير المهني بمقر المركز داخل مدينة البعوث الإسلامية.
وأكدت مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، أن هذه الانطلاقة تأتي ضمن سلسلة من التطوير النوعي لمدارس أكاديمية “مواهب وقدرات”، التي تستهدف تقديم تعليم شرعي منهجي رصين للطلاب الوافدين وتزويدهم بأدوات البحث العلمي في ضوء منهج الأزهر الشريف الوسطي.

وأضافت مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، أن مدرسة الحديث الشريف وعلومه تمثل رافدًا علميًا مهمًا لإعداد طالبٍ واعٍ يستطيع فهم النصوص الشرعية وتحليلها بأسس علمية راسخة.
كما دعت مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين الطلاب الوافدين إلى الاستفادة من هذه الدورات التي يقدمها أساتذة متخصصون في علوم الحديث، مؤكدة أن الأكاديمية أصبحت منصة تعليمية متكاملة تنمي المواهب وتبني القدرات العلمية والمهارية للطلاب من مختلف دول العالم.





