توفيق عكاشة ينتقد جامعة الدول العربية ويطالب بهيكل عربي جديد
علق الإعلامي توفيق عكاشة على تخاذل جامعة الدول العربية، مطالبًا بإعادة إقامة هيكل عربي حقيقى بإرادة عربيه حره بديل لجامعة الدول العربية.
وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: اصبح الوقت مناسب تماماً من اجل إعادة إقامة هيكل عربي حقيقى بإرادة عربيه حره بديل لجامعة الدول العربية التى أنشأتها وزارة المستعمرات البريطانيه عام ١٩٤٨ ولانها عكست هذه الايام انها فعلاً انتاج استعمار لا علاقة لها بالجنس العربى من قريب او بعيد وبها مجموعه من كبار السن المغيبين
وفي وقت سابق قال السفير جمال رشدي، المتحدث باسم الأمين العام لـ جامعة الدول العربية، إن جميع الدول العربية تقف صفا واحدا في إدانة الهجمات الإيرانية، واصفا إياها بأنها هجمات غادرة وغير مبررة وتشكل خرقا سافرا للقانون الدولي وتهديدا للأمن القومي العربي.
الاجتماع الطارئ للجامعة العربية
وأوضح رشدي، في مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن الاجتماع الطارئ للجامعة العربية حمل رسالة واضحة بضرورة الدفاع عن أقاليم الدول العربية وأجوائها، مؤكدا أنه لا يمكن تمرير هذه الهجمات تحت أي ذريعة، مع مطالبة إيران بمراجعة سياستها تجاه الدول العربية.

وأضاف أن الدول العربية ليست طرفا في الحرب، مشددا على أن الدبلوماسية تبقى السبيل الأمثل لخفض التوتر في المنطقة، مع ضرورة تأمين أراضي الدول العربية التي تتعرض لهجمات.
وفي وقت سابق، أعلن السفير جمال رشدي، المتحدث باسم الأمين العام لـ الجامعة العربية، أن العراق أطلق مبادرة استراتيجية جديدة تهدف إلى إنشاء صندوق عربي للإغاثة وإعادة الإعمار، يكون بمثابة مظلة تنسيقية لتوحيد جهود الدول العربية في مواجهة الكوارث، والنزاعات المسلحة، وحالات الطوارئ الإنسانية.
وأوضح جمال رشدي، في لقاء خاص عبر شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا صندوق عربي سيعمل بإشراف مباشر من الجامعة العربية لضمان التوزيع العادل والفعّال للمساعدات، مؤكدًا أن التنسيق المؤسسي المشترك هو الطريق الأمثل لتعظيم الأثر الإنساني والاقتصادي لهذه الجهود.
صندوق عربي برعاية الجامعة العربية
وكشف جمال رشدي أن العراق بادر بتقديم دعم مالي أولي بقيمة 40 مليون دولار لإنشاء صندوق عربي، تم تخصيص 20 مليون دولار منها لقطاع غزة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي، و20 مليون دولار أخرى إلى لبنان، الذي يعاني أزمات اقتصادية واجتماعية متراكمة.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تعكس رغبة عراقية جادة في تفعيل التضامن العربي وتحقيق نقلة نوعية في طريقة التعامل مع الأزمات، خاصة أن الجهود السابقة كانت مشتتة وتعتمد على مبادرات فردية من بعض الدول، مما قلل من فاعلية التدخلات الإنسانية والإغاثية.
تحول في فلسفة المساعدات
أكد رشدي أن إطلاق هذا الصندوق يمثل تحولًا نوعيًا في إدارة المساعدات العربية، موضحًا أن العمل المؤسسي المشترك يحقق نتائج أفضل من التحركات المنفردة، كما أنه يعزز الشفافية والرقابة على طرق صرف وتوزيع المساعدات، ويوفر آلية دائمة وسريعة للاستجابة في الحالات الطارئة.