عاجل

الإفراج عن شقيق رئيس الشاباك المتهم بتهريب بضائع إلى غزة مع الإقامة الجبرية

شقيق رئيس الشاباك
شقيق رئيس الشاباك

أفرجت السلطات الإسرائيلية اليوم عن بتسلئيل زيني، شقيق رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" ديفيد زيني، بالإضافة إلى 4 أشخاص آخرين متهمين في قضية تهريب بضائع إلى قطاع غزة، مع وضعهم تحت الإقامة الجبرية. 

المحكمة العليا ترفض استئناف الادعاء العام لتمديد الحبس الاحتياطي

جاء ذلك بعد أن رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية استئناف الادعاء العام الذي كان يسعى لتمديد الحبس الاحتياطي للمتهمين.

وكان مكتب المدعي العام الإسرائيلي قد استأنف الأسبوع الماضي، ضد قرار محكمة بئر السبع الجزئية بالإفراج عن زيني والمشتبه بهم الآخرين ضمن شبكة التهريب، وذلك وفقًا لما نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.

المتهمون يواجهون تهم تهريب السجائر والبضائع الممنوعة إلى غزة

ويواجه المتهمون اتهامات بتهريب السجائر وبضائع ممنوعة إلى غزة، لكن المحكمة العليا أعربت عن شكوكها في أن هؤلاء يشكلون خطرًا على السلامة العامة، وفقًا للقاضية جيلا كانفي شتاينيتز، رئيسة المحكمة العليا، كما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت.

ولم يوجه الادعاء العام أي دليل يربط المتهمين مباشرة بحركة حماس، أو يثبت وصول البضائع المهربة أو قيمتها المالية إلى الحركة في غزة.

زيني استغل موقعه لتهريب 14 صندوق سجائر مقابل 365 ألف شيكل

ويشتبه في أن زيني، وهو جندي احتياط سابق مسؤول عن الخدمات اللوجستية لعمليات الهدم في غزة، استغل موقعه لتهريب 14 صندوقًا من السجائر من إسرائيل إلى غزة في 3 مناسبات، مقابل مبلغ إجمالي قدره 365 ألف شيكل إسرائيلي (حوالي 117,405 دولار).

وكانت لائحة الاتهام قد وُجهت في فبراير إلى زيني وشخصين آخرين، أحدهما جندي احتياط، بتهم تشمل مساعدة العدو أثناء الحرب، الاحتيال، والرشوة.

12 شخصًا آخرون متورطون في شبكة تهريب ضمت 15 حادثة منفصلة

وقبل يوم من ذلك، وجهت اتهامات إلى 12 شخصًا آخرين يُشتبه بانتمائهم إلى شبكة التهريب نفسها، بعد تورطهم في 15 حادثة تهريب منفصلة إلى غزة.

مع صدور حكم المحكمة العليا اليوم، سيبقى جميع المتهمين المتورطين في شبكة التهريب تحت الإقامة الجبرية حتى البت النهائي في القضية.

تم نسخ الرابط