عاجل

احتفال ليلة القدر 2026: ظهور لافت لـ هاجر سعد الدين أمام الرئيس السيسي، من هي؟

هاجر سعد الدين
هاجر سعد الدين

شهدت احتفالية ليلة القدر 2026، اليوم ظهور واحدة من رائدات العمل الإذاعي والإعلامي، وهي الدكتورة هاجر سعد الدين واحدة رئيس إذاعة القرآن الكريم سابقًا وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

أول سيدة تتولى رئاسة شبكة إذاعة القرآن الكريم

ونرصد أهم المحطات في رحلتها ومسيرتها الحافلة، حيث تخرجت هاجر سعد الدين من كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر عام 1968 ثم حصلت على الماجستير في الفقه عام 1978، وحصلت على درجة الدكتوراة في الفقه عام 1990

وهي من أشهر مذيعات إذاعة القرآن الكريم، فهي انضمت إلى العمل الإذاعي عام 1972 من خلال برنامج "دين ودنيا"، وتركت شخصية واضحة بصوتها المميز الذي اشتهرت به في إذاعة القرآن الكريم، وشغلت منصب نائب رئيس شبكة القرآن الكريم عام 1996.

هاجر سعد الدين إحدى رائدات الإعلام الديني في مصر والعالم العربي، وهي أول سيدة تتولى رئاسة شبكة إذاعة القرآن الكريم منذ تأسيسها، في سابقة تاريخية عبّرت عن حضورها المهني والثقافي المتميز.

وقد قدمت عبر مسيرتها برامج إذاعية مؤثرة، أبرزها "نساء في القرآن الكريم"، وكانت صوتًا نسائيًا حكيمًا جمع بين فصاحة الكلمة ورحابة الفكر، وأسهمت بدور بارز في تقديم الخطاب الديني الوسطي المستنير، وقصتها ملهمة لكل باحث عن الإبداع، ودليل حيّ على أن العمل الجاد يفتح أبواب التميز والريادة.

الرحلة مع الإذاعة

وكشفت هاجر سعد الدين خلال حلقتها في أزهر بودكاست، عن أسرار من حياتها الشخصية والعملية، وكواليس تروى لأول مرة حول رحلتها في العمل الإذاعي، وكيف بدأ شغفها بالبرامج الدينية الموجهه للمرأة، إلى جانب المواقف التي شكّلت شخصيتها المهنية ورسّخت حضورها المميز، لافتة إلى أن أسرتها وزوجها كان لهما الفضل الأكبر في التوفيق بين حياتها المهنية وأداء مسؤوليات بيتها كزوجة وأم.

وسلّطت الإذاعية هاجر سعد الدين الضوء على محطات مهمة في رحلتها داخل عالم الإذاعة، بدايةً من اللحظة الأولى التي أمسكت فيها الميكروفون، مرورًا بالتحديات التي واجهتها كامرأة تخوض مجالًا ظل لسنوات طويلة مقتصرًا على الرجال، مؤكدة أن القيود المفروضة على مشاركة المرأة في العمل الإذاعي لم تكن عائقًا أمام إصرارها على إثبات صوتها وحضورها، مدفوعةً برغبتها في تقديم رسالة حقيقية وهادفة.

وعن انطلاقتها الحقيقية كانت من خلال برنامج "دنيا ودين"، والتي قدّمته برؤية جديدة، سعت فيها إلى ربط الدين بالعلم والحياة اليومية، مؤكدة أن البرنامج لم يكن مجرد مساحة إذاعية تقليدية، بل تجربة رائدة في وقت كان الظهور النسائي في الإذاعة محدودًا، لافتة إلى أن الفكرة الأساسية للبرنامج اعتمدت على تقديم آية قرآنية يتبعها تفسير علمي وديني يُخاطب المستمع بوعي ومعرفة.

وأشارت هاجر سعد الدين إلى أن نجاحها لم يكن نتاج الموهبة وحدها، بل ثمرة الإخلاص، والاجتهاد، والإيمان العميق برسالة الإعلام، والتي كانت العوامل التي مكّنتها  من تجاوز الكثير من التحديات المرتبطة بصوت المرأة في بدايات وجودها داخل هذا المجال، لافتة إلى أنها قدّمت عددًا من البرامج في شبكات مختلفة، قبل أن تتولى منصب أول امرأة ترأس إذاعة القرآن الكريم، والتي أدت فيها دورًا بارزًا في تطوير المحتوى الديني والإذاعي، وإدخال تجديدات أثرت شكل البرامج وأساليب العمل داخل الإذاعة.

ولفتت سعد الدين إلى أن دعم زوجها كان عنصرًا أساسيًا في استمرارها وتقدمها المهني، مؤكدة أنه أسهم بدور كبير في مشاركتها رعاية الأبناء، مما أتاح لها بعض التفرغ للرسالة الإعلامية التي حملتها لسنوات.

صلاة الفجر من المسجد الأقصى

وتطرّقت سعد الدين إلى واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا في مسيرتها، حين نجحت في نقل صلاة العشاء من المسجد الحرام وصلاة الفجر من المسجد الأقصى في ليلة الإسراء والمعراج، وهو الإنجاز الذي وصفته بالأعظم في حياتها المهنية، لافته إلى أنها سجدت سجدة شكر لله بعد هذا الحدث، مشيرة إلى أن تلك اللحظة كانت من أقرب اللحظات إلى قلبها.

كما لفتت إلى اهتمامها الدائم بقضايا المرأة، وإيمانها بأن المرأة تحتاج إلى إعلام متخصص ومسؤول، وهو الأمر الذي دفعها لتبني برامج مثل فقه المرأة كأول نوعية من هذه البرامج لتقديم المعرفة الدينية الصحيحة والإجابة عن استفسارات النساء بعلم ووضوح.

تم نسخ الرابط