عاجل

ماهر فرغلي: مصر ستخسر سواء توقفت الحرب أو استمرت|تفاصيل

ماهر فرغلي
ماهر فرغلي

كشف الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، ماهر فرغلي، عن تعرض مصر للخسارة حال توقفت الحرب أو استمرت، مؤكدًا أن السبب في ذلك هو الخطاب الذي قام به مجموعة من المتأيرنيين ومن ساروا في فلك الإخوان المتشيعين.

 

وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: للأسف مصر ستخسر حال توقفت الحرب أو استمرت، بسبب الخطاب الذي قام به مجموعة من المتأيرنيين ومن ساروا في فلك الإخوان المتشيعين، وبعض المنتفعين، وبعض الجاهلين، سواء تم هذا بقصد أو دون قصد،  ما جرى في البرلمان، ومن بعض المواقع الممولة خارجيا والتي لا يهمها سوى استمرار التمويل، وبعض الشخصيات التي امتلأت كروشها ولا يهمها الدولة المصرية، آعطى رسالة سلبية لدول الخليج.

 

 

وكان قد توجه الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، إلى العاصمة القطرية الدوحة في مستهل جولة تشمل عددا من دول الخليج، بهدف التنسيق والتشاور حول التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة. 

وتأتي هذه الزيارة في إطار الموقف المصري الثابت الداعم لدولة قطر والدول العربية الشقيقة، مؤكدًا تضامن مصر الكامل قيادة وحكومة وشعبًا مع الأشقاء لمواجهة التحديات الأمنية، وذلك وفقا لنبأ عاجل أفادت به قناة إكسترا نيوز.

 

youtube

وفي سياق متصل، جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية، اليوم الأحد 15 مارس، للتشاور وتنسيق المواقف إزاء التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة.

 

وزير الخارجية يؤكد إدانة مصر للاعتداءات ورفض أي مبررات لها

وأكد الوزير عبد العاطي خلال الاتصال إدانة مصر القاطعة للاعتداءات التي تستهدف أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة، مشددًا على الرفض التام لأية ذرائع لتبرير هذه الانتهاكات التي تخرق قواعد القانون الدولي، وتهدد بدفع المنطقة بأكملها نحو فوضى شاملة.

وشدد الجانبان على ضرورة الوقف الفوري للحرب الراهنة والعمليات العسكرية المتصاعدة، محذرين من التداعيات الكارثية لاستمرار نهج التصعيد. 

<strong>وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نظيره الأردني تداعيات التصعيد العسكري الراهن في المنطقة</strong>
وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نظيره الأردني تداعيات التصعيد العسكري الراهن في المنطقة

وأكد وزير الخارجية أن تغليب المسار الدبلوماسي ولغة الحوار يمثل الخيار الأوحد لاحتواء الأزمة الحالية، وتجنيب شعوب المنطقة ويلات الصراع الممتد.

 

مناقشة الترتيبات الإقليمية والأمنية بعد انتهاء الحرب وتفعيل أطر العمل العربي المشترك

وتطرق الاتصال إلى الترتيبات المستقبلية في المنطقة، حيث أكد الوزير عبد العاطي على الأهمية القصوى لبلورة رؤية واضحة للترتيبات الإقليمية والأمنية عقب انتهاء الحرب، منوهًا الي ضرورة تفعيل أطر العمل العربي المشترك واستحداث آليات أمنية فاعلة، وفي مقدمتها تشكيل القوة العربية المشتركة، لضمان صون الأمن القومي العربي، وحماية مقدرات دول الإقليم من أية تهديدات مستقبلية، وتوفير بيئة مستدامة للاستقرار.

التنسيق الوثيق والمستمر بين القاهرة وعمان

واتفق الوزيران في ختام الاتصال على استمرار قنوات التشاور والتنسيق الوثيق والمستمر بين القاهرة وعمان، في اطار الجهود العربية الرامية إلى استعادة السلم والأمن في المنطقة.

تم نسخ الرابط