عاجل

بابا الفاتيكان يلتقي بأبناء رعية قلب يسوع يسوع بضواحي روما

البابا لاون الرابع
البابا لاون الرابع عشر بابا الفاتيكان

 التقى البابا لاوُن الرابع عشر بابا الفاتيكان ، بعد ظهر الأحد بأبناء رعية قلب يسوع يسوع في بونتي مامولو في ضواحي روما، حيث خصص محطتين مميزتين للقاء الأطفال والشباب من جهة، والمسنين والمرضى من جهة أخرى، في إطار الأحد الرابع من زمن الصوم، وجاءت ذلك خلال زيارته الرعوية التي  اتسمت بالدفء والقرب الإنساني.

في لقائه الأول مع الأطفال والشباب في الملعب الرياضي للرعية، شدد البابا على أن “القلب” الذي تحمله الرعية في اسمها يرمز أولاً إلى محبة الله اللامتناهية ورحمته. وأشاد بروح التضامن التي تميز الجماعة الرعوية، خصوصاً في استقبال المهاجرين ومرافقة المرضى ومساندة العائلات التي تعاني الفقر أو فقدان العمل.

واضاف البابا لاون الرابع عشر إن الكنيسة مدعوة لكي تكون “علامة رجاء” في عالم مثقل بالحروب والمعاناة، مذكّراً بقصة امرأة سمعها قبل مغادرته منزله كانت تتساءل بألم: «لم يعد هناك علامات رجاء في العالم». وأضاف أن المؤمنين بيسوع مدعوون إلى أن يصبحوا هم أنفسهم تلك العلامة، عبر العيش كإخوة وأخوات يحملون محبة المسيح إلى الآخرين.

كما وجه تحية خاصة للأشخاص الذين لم يتمكنوا من الدخول إلى الكنيسة وبقوا في الشرفات وعلى أسطح المنازل لمتابعة اللقاء، مؤكداً أن الكنيسة هي بيت مفتوح للجميع، حيث “الجميع مدعوون والجميع مرحّب بهم”.

وفي اللقاء الثاني مع المسنين والمرضى في صالة الرعية، توقف البابا عند معنى زمن الصوم الكبير باعتباره زمن العودة إلى الله واكتشاف الجماعة كعائلة روحية. وعبّر عن امتنانه للذين حضروا رغم المرض أو صعوبات العمر، مؤكداً أن وجودهم شهادة حيّة للإيمان.

وسلط الضوء على أهمية مبادرات الرعايا في روما التي تستقبل المهاجرين وتساعدهم على الاندماج، عبر تعليم اللغة وتقديم الدعم الاجتماعي، في وقت تتنامى فيه في العالم أصوات تدعو إلى إغلاق الأبواب في وجه الغرباء.

وتابع البابا: “يدعونا الإنجيل إلى روح مختلفة… فعندما يقول يسوع: كنت غريباً فآويتموني، فهو يذكرنا بأن كل إنسان محتاج يحمل في داخله حضور المسيح”. وأشار إلى أن الرعية التي تحمل اسم القلب الأقدس مدعوة بشكل خاص إلى أن تكون بيتاً للأخوّة والرحمة، حيث يجد الفقراء والمهاجرون والوحيدون مكاناً يستعيدون فيه كرامتهم ويختبرون دفء العائلة.

وفي ختام اللقاءين، شكر البابا كاهن الرعية والعاملين فيها على خدمتهم، قبل أن يمنح الحاضرين بركته الرسولية، داعياً الجميع إلى مواصلة عيش الإيمان بفرح، ليكونوا نور رجاء في محيطهم وفي العالم.

 

 


 

تم نسخ الرابط