واشنطن تكشف كواليس خلافة مجتبى خامنئي.. الأب لم يكن مقتنعًا بابنه
كشفت مصادر متعددة مطلعة لشبكة CBS News أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية أطلعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعددًا محدودًا من كبار المسؤولين على معلومات تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي كان متحفظًا بشأن تولي نجله السلطة من بعده.
ووفقًا للمصادر فإن التحليلات الاستخباراتية أشارت إلى أن خامنئي الأب كان يشكك في قدرة ابنه مجتبى خامنئي على قيادة البلاد، حيث كان ينظر إليه داخل بعض الدوائر على أنه غير مؤهل للمنصب.
مخاوف من قدرات مجتبى خامنئي
وأوضحت المعلومات التي جمعتها أجهزة الاستخبارات أن المرشد الإيراني الراحل كان على دراية أيضًا بوجود مشكلات في الحياة الشخصية لابنه، وهو ما زاد من تحفظاته بشأن انتقال القيادة إليه.
وبحسب المصادر، فقد تم عرض هذه المعلومات على ترامب ونائبه جيه دي فانس وعدد من كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية.
اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران
وكان مجلس رجال الدين في إيران قد اختار مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عامًا، ليصبح المرشد الأعلى الجديد للبلاد نهاية الأسبوع الماضي، بعد سنوات من عمله كمساعد مقرب من والده.
وجاء هذا الاختيار بعد نحو ثمانية أيام من مقتل علي خامنئي في غارة صاروخية إسرائيلية، وصفت بأنها الضربة الأولى في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
غموض حول وضع المرشد الجديد
وأشارت تقارير إلى أن مجتبى خامنئي ربما أصيب خلال الضربة التي استهدفت والده، إلا أن وضعه الصحي لا يزال غير واضح حتى الآن.
وفي أحاديث خاصة مع مقربين منه، قال ترامب إنه غير متأكد من مدى دقة أو أهمية المعلومات المتعلقة بالمرشد الجديد، مشيرًا إلى أن إيران قد تكون حاليًا في حالة فراغ قيادي، وأن هناك احتمالًا بأن يكون مجتبى خامنئي قد توفي.
الحرس الثوري يمسك بزمام الأمور
ووفق تقديرات في البيت الأبيض، فإن الحرس الثوري الإيراني قد يكون الجهة التي تدير شؤون البلاد في الوقت الراهن، وهو ما قد يمثل تحولًا كبيرًا عن نظام الحكم الديني الذي استمر منذ الثورة الإيرانية 1979.
وفي تصريحات علنية، ألمح ترامب إلى عدم ثقة علي خامنئي بابنه، قائلًا إن القيادة الإيرانية اختفت، وإن القيادة الجديدة تواجه أزمة، كما وصف المرشد الإيراني الجديد بأنه ضعيف الشخصية وقد يكون زعيمًا غير مقبول لإيران، مشيرًا إلى إمكانية فرض رقابة أو ضغوط عليه.



