الإعلامي يوسف الحسيني يطالب بعدم نسيان قرية ملبّس في يافا |تفاصيل
طالب الإعلامي يوسف الحسيني، من جمهورة عدم نسيان قرية ملبّس في يافا فلسطين، مشيرًا إلى ان هذه القرية سرقها المستوطنون الصهاينة عايش فيها 176,000 صهيوني.
وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: لا تنسوا قرية ملبّس في يافا فلسطين التي سرقها المستوطنون الصهاينة و غيروا اسمها إلى بتاح تيكفا פתח תקווה عايش فيها 176,000 صهيوني و تعتبر واحدة من اهم مدن وادي السيليكون الإسرائيلي و فيها مركز لتعذيب الاسرى الفلسطينين
وفي وقت سابق قال ممدوح جبر مساعد وزير خارجية فلسطين الأسبق، إنّ السردية المتعلقة بدولة الاحتلال الإسرائيلي لم تعد مقبولة لدى كثير من الأوساط الغربية، مشيراً إلى أن الإعلام والعديد من الكتّاب الصحفيين باتوا يتحدثون بوضوح عن إسرائيل باعتبارها دولة فصل عنصري.
الدعم الأمريكي لإسرائيل
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج "ملف اليوم"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ استمرار الدعم الدولي الذي تحصل عليه إسرائيل من الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية يقابله في المقابل تحرك متزايد من الشعوب الأوروبية التي بدأت تعبر عن مواقف مختلفة تجاه ما يحدث.
وأوضح جبر أن هناك عدة نقاط أساسية ينبغي النظر إليها عند تحليل السيناريوهات المطروحة بشأن الصراع مع إيران، مبيناً أن الجمهورية الإيرانية تعد منطقة أمنية محصنة بشكل كبير تحت سيطرة الحرس الثوري، الذي يفرض نفوذاً واسعاً على مختلف الولايات الإيرانية، رغم الحديث عن وجود أعداد كبيرة من العملاء أو محاولات الاختراق.
الحرس الثوري لا يقتصر نفوذه على الجانب الأمني
وأشار مساعد وزير خارجية فلسطين الأسبق إلى أن الحرس الثوري لا يقتصر نفوذه على الجانب الأمني فقط، بل يمتد أيضاً إلى السيطرة على مفاصل اقتصادية مهمة داخل إيران، إضافة إلى التحكم في الممرات البحرية الحيوية وعلى رأسها مضيق هرمز.
ولفت إلى أن إيران تُعد «دولة قارة» وليست دولة صغيرة، وقد نجحت في توسيع كلفة الحرب إقليمياً عبر عدة نقاط، مؤكداً أن استمرار الهجمات الصاروخية والبحرية يشير إلى أن إيران ما زالت تمتلك قدراً من القوة والسيطرة في إدارة هذا الصراع.
وفي وقت سابق، أظهرت استطلاعات رأي جديدة أجرتها مؤسسة جالوب أن التعاطف الأمريكي في الشرق الأوسط قد تحول بشكل كبير نحو الفلسطينيين، بعد عقود من الدعم الساحق للإسرائيليين.
وفقا لأسوشيتد برس، تسارع هذا التحول خلال الحرب في غزة، قبل ثلاث سنوات، كان 54% من الأمريكيين يتعاطفون مع الإسرائيليين أكثر من 31% مع الفلسطينيين، أما الآن، فقد أصبح دعمهم متوازنا تقريبا، حيث قال 41% إن تعاطفهم يميل أكثر إلى الفلسطينيين، بينما قال 36% فقط الشيء نفسه عن الإسرائيليين.