عاجل

نويت الصيام ونمت وما اتسحرتش.. هل صيامي باطل؟.. إليك الرد الشرعي

دينا أبو الخير
دينا أبو الخير

أجابت الدكتورة دينا أبو الخير، الداعية الإسلامية، على سؤال يشغل بال الكثيرين خلال شهر رمضان، وهو مدى صحة الصيام في حال غلب الإنسان النوم قبل وقت السحور ولم يستيقظ إلا بعد أذان الفجر، مؤكدة أن الصيام في هذه الحالة صحيح تماما.

النية محلها القلب

وأوضحت أبو الخير خلال حلقة اليوم من برنامج «وللنساء نصيب» المذاع عبر شاشة «صدى البلد»، أن الأصل في الصيام هو النية، مشيرة إلى أن التلفظ بالنية باللسان مثل قول: نويت صيام غد، ليس شرطا أساسيا، قائلة: «مش لازم التلفظ.. فالنية كما تكلم عنها أهل العلم محلها القلب».

السحور سنة وليس فرضا

وفي ردها على من يشعرون بالقلق من ضياع يومهم بسبب عدم تناول وجبة السحور، قالت دينا أبو الخير: «السحور أصلا في حد ذاته هو سنة»، مؤكدة أن مجرد وجود القصد في داخل الإنسان قبل نومه بأنه سيصوم غدا يعد نية كافية لصحة الصيام.

رسالة طمأنة للصائمين

ووجهت الداعية الإسلامية رسالة طمأنة قائلة: «ما حدش يقلق.. لو نمتي وإنتي ما اتسحرتيش ولقيتي نفسك الصبح.. الصيام صحيح»، موضحة أن هذا التيسير هو من جمال الدين الإسلامي الذي يراعي أحوال الناس وظروفهم.

وفي سياق آخر، استعرضت الداعية الإسلامية الدكتورة دينا أبو الخير، أهمية عبادة ذكر الله وفضلها العظيم الذي قد يغفل عنه الكثيرون وسط زحام الحياة اليومية ومسؤوليات المنزل، موضحة أن الذكر ليس مجرد كلمات تنطق، بل هو صلة مباشرة مع الخالق تجعل العبد مذكورا في الملأ الأعلى.

كنوز الذكر في شغل البيت

وردا على تساؤل لإحدى السيدات حول أذكار تزيد الثواب أثناء القيام بالأعمال المنزلية، أكدت الداعية أن ذكر الله من أعظم العبادات التي لا ينبغي لأحد أن يستهون بها، مشيرة إلى أن البعض يظن أن أجرها بسيط لأنها مجرد نطق باللسان، لكن الحقيقة أنها أجر عظيم.

أفضل من إنفاق الذهب والفضة

واستشهدت خلال حلقة اليوم من برنامج «وللنساء نصيب» المذاع عبر شاشة صدى البلد، بالحديث النبوي الشريف الذي يصف الذكر بأنه خير الأعمال وأزكاها، مؤكدة أنه في ميزان الله أفضل من إنفاق الذهب والفضة، بل وأعلى قدرا من الجهاد في سبيل الله، معلقة: «تخيلوا خير من إنفاق الذهب والفضة بكل معدلات تغييرهم وكل ارتفاعهم الأساسي اللي إحنا شايفينه ده.. كل ده اللي أفضل منه إن أنا أذكر رب العالمين».

تم نسخ الرابط