عاجل

إعلان متداول لـ وظائف جديدة بدار الإفتاء.. هل تحتاج لـ باحث شرعي؟

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أهابت دار الإفتاء المصرية بالمتابعين توخي الدقة وعدم الانسياق وراء الإعلانات المتداولة على بعض المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي التي تزعم الإعلان عن وظائف داخل دار الإفتاء المصرية، ومن بينها إعلان متداول يدّعي طلب باحث شرعي للعمل بدار الإفتاء.

 إعلان متداول يدّعي طلب باحث شرعي للعمل بدار الإفتاء

وتؤكد دار الإفتاء المصرية أن هذا الإعلان لا يمت للدار بصلة من قريب أو بعيد، ولم يتم نشره أو اعتماده من أي جهة رسمية تابعة لها، كما أن الجهات التي تقف وراءه تنتحل صفة الدار دون وجه حق.

وتوضح الدار أن الإعلانات الرسمية الخاصة بالوظائف أو فرص العمل يتم الإعلان عنها فقط عبر القنوات الرسمية لدار الإفتاء المصرية وموقعها الإلكتروني وصفحاتها الموثقة على مواقع التواصل الاجتماعي، داعية الجميع إلى عدم التعامل مع مثل هذه الإعلانات المضللة أو إرسال أي بيانات شخصية من خلالها، حرصًا على عدم التعرض لمحاولات الاحتيال أو استغلال البيانات.

كما تحتفظ دار الإفتاء المصرية بحقها القانوني في اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه أي جهة تنتحل اسمها أو تستغل مكانتها.

 زكاة الفطر

فيما أكدت دار الإفتاء المصرية أن الله تعالى فرض زكاة الفطر لتكون طُهرة للصائم من اللغو والرَّفَث في رمضان، ووسيلة لإدخال السرور على الفقراء والمحتاجين، مشددة على أن إخراجها يُعد فريضة واجبة على كل مسلم عن نفسه ومن تلزمه نفقته.

وأوضحت دار الإفتاء، أن زكاة الفطر لا تجب إلا على من أدرك غروب شمس ليلة عيد الفطر وهو على قيد الحياة، مشيرًا إلى أن من توفي قبل غروب شمس آخر يوم من رمضان فلا تجب عليه الزكاة، وإن أُخرجت عنه تُعد صدقة وليست زكاة واجبة، أما من أدرك ليلة العيد ثم توفي قبل إخراجها، فيجوز لأقاربه أو ورثته إخراجها عنه، باعتبارها دينًا في ذمته.  

ولفتت دار الإفتاء إلي أن من نسي إخراج الزكاة قبل وفاته، يمكن لأبنائه أو أقاربه إخراجها نيابة عنه تحقيقًا للمقصد الشرعي، وهو تطهير الصائم مما قد يكون شاب صيامه من لغو أو تقصير، وإدخال السرور على الفقراء.

تم نسخ الرابط