توفيق عكاشة: 70% من الشعب المصري حافظين كلامي رغم غياب «الفراعين» لـ10 سنوات
كشف الإعلامي توفيق عكاشة عن كواليس نجاحه الاستثنائي في حقبة ما بعد 2011، مؤكدا أنه تعمد مخالفة السائد في الإعلام المصري من خلال إنشاء «المدرسة الشعبوية».
وأوضح عكاشة في حواره لبرنامج «في توقيت مصر» عبر «BBC عربي»، أنه وضع خطة لاختراق الطبقات الاجتماعية التي أهملها الإعلام التقليدي واستحوذت عليها القنوات الدينية.
10 سنوات على إغلاق قناة الفراعين
وقال عكاشة: «أنا كنت حاطط هدف إني أستهدف الطبقة C ثم الطبقة B ثم A، عكس الإعلام اللي شغال على الطبقة A بس»، مشيرا إلى أن استخدامه لـ «الإيفيهات اللي بيحبها المصريين» و لغة الجسد هو ما جعل رسالته تصل لقلوب الناس، لدرجة أنه يرى: «70% من الشعب المصري ما زالوا حافظين كلامي» رغم مرور 10 سنوات على إغلاق قناة الفراعين.
وعن وضعه الحالي بعد ابتعاده عن المشهد السياسي، علق عكاشة: «خلاص بقى طويت الأقلام وجفت الصحف.. أنا مواطن في بلد لها رئيس وهو الراعي وأنا من الرعية فخلاص أعيش عيشة الرعية».
وفي سياق آخر، أثار الإعلامي توفيق عكاشة تفاعلا واسعا خلال الأيام الماضية، بعدما تحدث في تغريدة عبر حسابه على منصة «إكس» عن تقديراته بقرب اندلاع حرب، قائلا: «نجلس مراقبين كيف سيكون العالم يوم السبت القادم هل سوف يتم التنفيذ ام سيتم ذهاب اكبر زعماء العالم الى جواز ربه ننتظر ونراقب كيف ستكون الايام من يوم السبت».
وفي مداخلة عبر برنامج «السؤال الصعب» المذاع على شاشة «سكاي نيوز»، جدد الإعلامي توفيق عكاشة تأكيد وجهة نظره بشأن مستقبل النظام في طهران، معتبرا أن التطورات الحالية قد تشير إلى اقتراب مرحلة جديدة في مسار الجمهورية الإسلامية.
إيران في مرحلة الانهيار: النظام بيلفظ أنفاسه
وردا على تساؤل حول صمود إيران وقوة مفاوضاتها الحالية التي لا توحي بانهيار قريب، أجاب عكاشة: «من قال إن إيران لن تنهار؟.. إيران الآن في مرحلة الانهيار»، مشددا على ضرورة التفريق بين الشعب والنظام، قائلا: «النظام الإيراني بيلفظ أنفاسه الأخيرة.. العملية عملية وقت».
نجل شاه إيران وصناعة البديل
وفيما يتعلق بتوقعه بعودة نجل شاه إيران السابق إلى الحكم، أوضح توفيق عكاشة أن هذا الطرح يستند إلى ما وصفه بفكرة «إعداد البديل»، مشيرا إلى أن بعض القوى الدولية التي دعمت أحداث عام 1979 قد يكون لها دور في المشهد الحالي، متابعا: «الذي جاء بالنظام الإيراني في 1979 هو نفسه الذي يضرب النظام الإيراني لأنه استنفذ صلاحيته، أصبح إكسباير».



