شريف منير: والدي علمني التفاؤل والالتزام.. والسياسة ليست طريقي
حل رجل الأعمال شريف منير، أبن وزير السياحة السابق، منير فخري عبد النور، ضيفا لأول مرة على برنامج "رحلة المليار" مع الإعلامية لميس الحديدي على شاشة قناة النهار، ليشارك الجمهور قصة حياته، وقيم والده التي شكلت شخصيته ومسيرته المهنية، بالإضافة إلى رؤيته في مجال الأعمال والسياسة.
أول ظهور تلفزيوني وتجربة الأب الإيجابية
وأكد شريف منير، أن حضوره للبرنامج كان استجابة لرغبة والده، الذي يحرص على أن يرى ابنه يشارك تجاربه ويستفيد من فرصة التواصل مع الجمهور، مشيرا إلى أنه معجب كبير بالإعلامية لميس الحديدي ويعتبرها نموذجا في المهنية والالتزام.
نصيحة الأب
وأشار، إلى أن والده علمه الكثير من القيم الأساسية مثل الإيجابية، والالتزام بالواجب، والتفاؤل، والتواضع، وهي القيم التي اعتبرها سر نجاحه الشخصي والمهني، وأضاف: "والدي نصحني دائما بالابتعاد عن السياسة لأنها صعبة جدا، وأكد لي أن أركز على تطوير نفسي ومشاريعي الخاصة."
اهتمام بالبيزنيس والدراسة
وكشف شريف، أنه لم يكن مهتما بالسياسة من البداية، بل كانت اهتماماته مركزة على مجال الأعمال ودراسته، حيث حصل على شهادة في الاقتصاد من الولايات المتحدة الأمريكية عام 2000. وأضاف: "ركزت على دراسة الاقتصاد وتعلمت أساسيات البيزنيس، ولم أرغب في الدخول في دوامة السياسة الصعبة والمعقدة."
وأوضح أنه على الرغم من أن والده كان رجل سياسة من باب التحدي وإثبات النفس، إلا أنه اتخذ مساره الخاص في عالم الأعمال، مستندا إلى خبرته الأكاديمية وفلسفة والده في العمل والاجتهاد.
رحلة نجاح ملهمة
وكشفت مقدمة البرنامج لميس الحديدي، أن الحلقة ستتناول قصة نجاح منير فخري عبدالنور منذ بداياته، والصعوبات التي واجهها، والطريق الذي سلكه ليصبح من أبرز رجال الأعمال في مجال إنتاج المربى.
لمحات من الحلقة
وأشار فريق البرنامج، إلى أن الحلقة ستسلط الضوء على أسرار استثماراته، ونصائحه للشباب الطامحين في بناء مشاريع ناجحة، بالإضافة إلى حكايات طريفة ومواقف حقيقية مرت به خلال رحلته في عالم الأعمال.
وفي لقاء سابق، كشف رجل الأعمال والسياسي السابق، منير فخري عبدالنور، خلال حلقة برنامج “رحلة المليار”، مع الإعلامية لميس الحديدي، على شاشة النهار، عن فلسفته في الطموح، وكيف شكلت تجربته السياسية والإدارية رؤيته للعمل العام والخدمات المجتمعية.
الطموح والخبرة السياسية
قال عبدالنور: "كنت طموحًا، والطموح أهم شيء في كل شيء، والنبوغ هدفي، وأي عمل أقوم به أحاول أن أتقنه، ولا أفوت أي تفصيل"
.وأضاف، أن طموحه السياسي دفعه لخوض انتخابات مجلس الشعب عام 1995، حيث عاش ثلاثة أشهر في بلده جرجا بالصعيد ليتعلم حب الناس والاستماع لمشاكلهم ومساعدتهم، مؤكدًا أنه أحب محبة الناس جدًا وأن المعارضة أسهل بكثير من العمل الوزاري، لكنها تعطي خبرة في فهم المجتمع.
تجربة وزارة السياحة
وأشار، إلى أن وزارة السياحة كانت تجربة غنية بالنشاط والمبادرات: "لو عُرض عليّ الآن سأختار السياحة، وأستطيع رفع عدد السائحين سنويًا إلى 30 مليون زائر، من خلال التدريب السليم لكل كوادر السياحة، التسويق المدروس، واختيار الأسواق الصحيحة"، وأكد أن هذه التجربة منحته فهمًا عميقًا لكيفية إدارة القطاع السياحي واستغلال إمكانياته الاقتصادية بشكل أفضل.


