عاجل

قارئ يبهر المصلين بعد انقطاع الكهرباء أثناء الصلاة.. «صوته عذب»

قارئ يبهر المتابعين
قارئ يبهر المتابعين

تداول مستخدمو منصة إكس مقطع فيديو لقارئ مصري أثار إعجاب المتابعين، بعد موقف لافت حدث داخل أحد المساجد أثناء أداء الصلاة.

ويظهر في الفيديو أن التيار الكهربائي انقطع فجأة داخل المسجد أثناء الصلاة، إلا أن القارئ واصل التلاوة بصوت قوي ومؤثر دون أن يتأثر بالظلام أو انقطاع الصوتيات، ما أضفى على الأجواء روحانية خاصة داخل المكان.

ولاقت اللحظة تفاعلا واسعا بين رواد المنصة، حيث أشاد كثيرون بجمال صوت القارئ وثباته في التلاوة رغم انقطاع الكهرباء، مؤكدين أن الموقف أظهر روعة الأجواء الإيمانية داخل المساجد.

وجاء في التعليق المتداول على الفيديو: «في مصر بيصلّوا، فالكهرباء فصلت فكانت المفاجأة العظيمة دي، ياخي يارب الكهرباء تفصل كل يوم».

جمال تلاوة القرآن في المساجد

واعتبر متابعون أن المقطع يعكس جمال تلاوة القرآن في المساجد، حتى في أبسط الظروف، حيث تحولت لحظة انقطاع الكهرباء إلى مشهد روحاني مؤثر أبهر الحاضرين والمتابعين على حد سواء.

في وقت سابق، تحدث الطالب التركي نور الدين عن تجربته في مصر خلال شهر رمضان، مشيدا بما شاهده من مظاهر العبادة والتقارب بين الناس، مؤكدا أن الأجواء الرمضانية في مصر تحمل طابعا فريدا يميزها عن غيرها من البلدان.

وقال في مقطع فييو نشره حساب الأزهر الشريف على منصة إكس: «أنا نور الله، تركي الأصل والجذور، فرنسي المولد والمعيشة، أزهري المنهج والدراسة، جئت أطلب العلم من مصر في الأزهر، ورأيت في الشعب المصري كيف ينبغي أن يكون المسلم في رمضان طاعة وعبادة، ووجدت في هذا البلد ما لم أجده في أي بلد آخر».

 دعم الوافدين

واعتاد الأزهر الشريف  على دعم الوافدين، وفي وقت سابق، ألقى الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، درس التراويح بالجامع الأزهر في الليلة الحادية والعشرين من شهر رمضان المبارك، وذلك بحضور لفيف من علماء الأزهر وقياداته، وجموع المصلين الذين توافدوا إلى رحاب الجامع الأزهر لإحياء هذه الليالي المباركة التي يرجو فيها المسلمون بلوغ ليلة القدر.

وأوضح نائب رئيس جامعة الأزهر أن الله تعالى اصطفى من الأزمنة مواسم يتضاعف فيها الفضل والثواب، وجعل في مقدمتها العشر الأواخر من رمضان، وفيها ليلة القدر التي وصفها القرآن الكريم بأنها ليلة السلام، قال تعالى: {سلامٌ هي حتى مطلع الفجر}، مبينا أن هذه الليلة المباركة تتنزل فيها الرحمات والبركات، وتعم فيها السكينة قلوب المؤمنين، وتفتح فيها أبواب الخير والقبول لكل من أقبل على الله تعالى بقلب صادق.

تم نسخ الرابط