عاجل

بعد مقتل أرنو فريون.. ماكرون يتحدث مع رئيس وزراء العراق لتقديم التعازي

ماكرون
ماكرون

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه  تحدّثتُ مع رئيس الوزراء العراقي لتقديم واجب العزاء  في وفاة المساعد أول أرنو فريون، إثر الهجوم غير المقبول.

وأشار ماكرون في تغريدة عبر منصة «إكس» إلى أنه قدّم لي تعازيه وتعازي الشعب العراقي في وفاة المساعد أول أرنو فريون، إثر الهجوم غير المقبول الذي أسفر أيضًا عن إصابة عدد من عسكريينا. 

وأضاف أنه وجه له الشكر على التزامه بكشف ملابسات هذا الهجوم كاملةً، وتعزيز إجراءات حماية قواتنا الموجودة في العراق لمكافحة آفة الإرهاب إلى جانب العراقيين، وسنواصل تنسيقنا وجهودنا من أجل استقرار البلاد وصون سيادتها، وكذلك من أجل خفض التصعيد في المنطقة.

 

 

وفي وقت سابق أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أهمية احترام القانون الدولي، مشددًا على أن ذلك يعني حماية السكان المدنيين وضمان حياتهم في أمان وسلام.

وأشار ماكرون في تغريدة عبر منة «إكس» إلى أن أوضاع مئات الآلاف من النازحين في لبنان تثير القلق البالغ، مشيرًا إلى جهود بلاده لإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إليهم.

 

وقال إن فرنسا تقوم حاليًا بإرسال 60 طنًا من المساعدات بالتعاون مع مؤسسة CMA CGM، إضافة إلى الدعم المقدم عبر الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الموجودة على الأرض.

ووجّه الرئيس الفرنسي رسالة واضحة إلى حزب الله، مطالبًا إياه بوقف الهجمات من لبنان على إسرائيل وتسليم سلاحه للقوات المسلحة اللبنانية.

وفي الوقت ذاته، دعا ماكرون إسرائيل إلى احترام سيادة لبنان والتحلّي بضبط النفس، مؤكّدًا أن لكل من اللبنانيين والإسرائيليين الحق ذاته في العيش بأمان وسلام.

وأشار ماكرون إلى أن الالتزام الفرنسي بالقوات المشاركة ضمن اليونيفيل مستمر منذ عام 1978، مؤكّدًا ثبات فرنسا في مواقفها ووفائها لأصدقائها في المنطقة.

 

وأفادت دانا أبو شمسية مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، من القدس، بأن الساعات الأخيرة شهدت تصاعدا في التطورات العسكرية على الجبهة الشمالية، ذلك بالتزامن مع استهدافات إسرائيلية في جنوب لبنان وأوامر إخلاء جديدة في المنطقة، إضافة إلى سقوط صواريخ جرى إطلاقها من إيران ومن الجنوب اللبناني.

توجيهات برفع حالة التأهب

وأوضحت أبو شمسية خلال رسالة على الهواء، أن هرتسي هاليفي أصدر توجيهات برفع حالة التأهب، مع قرار نقل وحدات عسكرية بينها لواء جولاني من قطاع غزة إلى الحدود الشمالية، في ظل تقديرات أمنية تشير إلى صعوبات تواجه أنظمة الدفاع الجوي في التصدي لبعض التهديدات خاصة الطائرات المسيّرة القادمة من جنوب لبنان.

 

قلق من صواريخ حزب الله

وأضافت أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تظهر قلقا من نوعية الصواريخ التي يطلقها حزب الله، والتي تعد دقيقة وتستهدف مواقع عسكرية واستراتيجية، مشيرة إلى أن نطاق الضربات اتسع جغرافيا ليصل إلى مناطق أعمق داخل إسرائيل من بينها تل أبيب، وسط رقابة عسكرية مشددة على نشر تفاصيل بعض الهجمات.

في وقت سابق، قالت دانا أبو شمسية مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن صفارات الإنذار دوت مرتين خلال الساعات الأخيرة في شمال الأراضي المحتلة، بما في ذلك مناطق حيفا وما حولها، كما رصد جيش الاحتلال عناصر من الحرس الثوري الإيراني تجهز لإطلاق رشقة صاروخية.

 

 

موجة صاروخية على تل أبيب

وأضافت خلال رسالة على الهواء، أن هناك موجة صاروخية سابقة استهدفت تل أبيب الكبرى والقدس المحتلة، حيث سمعت دوي انفجارات ضخمة في سماء المدينة.

وأوضحت أن منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية نجحت في اعتراض الصواريخ، لكن بعض الشظايا سقطت في مناطق متفرقة، ما أدى إلى اندلاع حرائق صغيرة، مؤكدة فرق الإسعاف والدفاع المدني الإسرائيلي أنه لم تسجل أي إصابات بشرية، كما أنها تعمل على التأكد من إزالة أي مخلفات قد تولد انفجارات إضافية.

رشقة صاروخية كبيرة نحو الأراضي المحتلة

وتابعت أبو شمسية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن رصد مجموعة عناصر تابعة للحرس الثوري الإيراني في غرب إيران وهم يحضرون لإطلاق رشقة صاروخية كبيرة نحو الأراضي المحتلة، وقد نفذت طائرات مسيرة إسرائيلية غارات على هذه العناصر، ما أدى إلى مقتلهم واستهداف منصات الإطلاق.

 

تم نسخ الرابط