عاجل

لماذا ينصح بتناول الطماطم في رمضان؟ فوائدها لصحة القلب والهضم

فوائد الطماطم في
فوائد الطماطم في رمضان لصحة القلب والهضم: نصائح للاستفادة ال

 الطماطم من الخضروات الأساسية على المائدة الرمضانية، سواء في السلطات أو الشوربات أو الأطباق الرئيسية ولا تقتصر أهميتها على مذاقها المنعش ولونها الجذاب، تمتد فوائدها لتشمل تعزيز صحة القلب، وتحسين عملية الهضم، خاصة في شهر رمضان حيث تتغير العادات الغذائية وساعات تناول الطعام بفضل احتوائها على الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، وتمثل الطماطم خيارا صحيا مثاليا للصائمين.


تقلل الطماطم من خطر الإصابة بأمراض القلب


غنية بمضاد الأكسدة "الليكوبين".
المساهمة في خفض ضغط الدم.
تقليل مستويات الكوليسترول الضار.
دعم صحة الأوعية الدموية.
تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
فوائد الطماطم لتحسين الهضم أثناء الصيام


مصدر جيد للألياف الغذائية.


تعزيز حركة الأمعاء ومنع الإمساك.
تحفيز إفراز العصارات الهضمية.
ترطيب الجسم بفضل محتواها العالي من الماء.


تخفيف الشعور بالانتفاخ بعد الإفطار.
أفضل 4 طرق لتناول الطماطم في رمضان


إضافتها إلى سلطة الإفطار.
تحضير شوربة الطماطم الدافئة.
تناول عصير الطماطم الطبيعي.
دمجها في أطباق السحور الصحية.

 

الطماطم مصدرا غذائيا رئيسيا لمضاد الأكسدة الليكوبين، الذي يرتبط بالعديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان الطماطم ثمرة من الفصيلة الباذنجانية، موطنها الأصلي أمريكا الجنوبية على الرغم من تصنيفها نباتيا كفاكهة، إلا أنها تؤكل وتحضر عادة كخضار.
 الطماطم مصدرا غنيا بفيتامين C، البوتاسيوم، حمض الفوليك وفيتامين K. عادة ما يكون لونها أحمر عند النضج، ولكنها تأتي بألوان متنوعة، منها الأصفر، البرتقالي، الأخضر، والبنفسجي كما توجد أنواع فرعية عديدة من الطماطم بأشكال ونكهات مختلفة، كما ورد في موقع Healthline الطبي.

يبلغ محتوى الماء في الطماطم حوالي 95%. أما النسبة المتبقية البالغة 5% فتتكون أساسا من الكربوهيدرات والألياف.
فيما يلي العناصر الغذائية في حبة طماطم صغيرة (100 جرام) نيئة: السعرات الحرارية: 18، الماء: 95%. البروتين: 0.9 جرام الكربوهيدرات: 3.9 جرام. السكريات: 2.6 حرام. الألياف: 1.2 جرام الدهون: 0.2 جرام.
الكربوهيدرات: تشكل الكربوهيدرات 4% من الطماطم النيئة، أي أقل من 5 غرامات في حبة متوسطة الحجم (123 جراما).
تشكل السكريات البسيطة، مثل الجلوكوز والفركتوز، ما يقارب 70% من محتوى الكربوهيدرات.


الألياف:  الطماطم مصدرا جيدا للألياف حيث توفر حوالي 1.5 جرام لكل حبة متوسطة الحجم. معظم الألياف (87%) في الطماطم غير قابلة للذوبان، وتتكوّن من الهيميسليلوز والسليلوز واللجنين.
الطماطم الطازجة منخفضة

 الكربوهيدرات: يتكون محتوى الكربوهيدرات فيها بشكل أساسي من السكريات البسيطة والألياف غير القابلة للذوبان وتتكون هذه الفاكهة في معظمها من الماء.


مصدر غني بالعديد من الفيتامينات والمعادن: فيتامين C هذا الفيتامين عنصر غذائي أساسي ومضاد للأكسدة. توفر حبة طماطم متوسطة الحجم حوالي 28% من الكمية المرجعية اليومية.
البوتاسيوم: معدن أساسي، يفيد البوتاسيوم في ضبط ضغط الدم والوقاية من أمراض القلب.
فيتامين K: يعرف أيضا باسم فيلوكينون، وهو مهم لتخثر الدم وصحة العظام.


حمض الفوليك (فيتامين B9). ي حمض الفوليك، أحد فيتامينات المجموعة B، ضروريا لنمو الأنسجة ووظائف الخلايا بشكل طبيعي. وهو ذو أهمية خاصة للنساء الحوامل.


 الطماطم مصدرا غنيا بالعديد من الفيتامينات والمعادن، مثل فيتامين C، البوتاسيوم، فيتامين K، وحمض الفوليك.
من المهم الاطلاع على فوائد الليكوبين للنساء "خارقة" خصوصا للوقاية من السرطان والزهايمر.

ما هي فوائد مضادات الأكسدة الموجودة في الطماطم؟


يعتقد بأن الطماطم تقلل من خطر الإصابة بالسرطان و أظهرت العديد من الدراسات أن الرجال الذين يتناولون كميات كبيرة من الطماطم، وخاصة المطبوخة منها، أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا.

تحتوي الطماطم على البيتا كاروتين والليكوبين، وهما من مضادات الأكسدة التي تمتلك خصائص مضادة للسرطان وتحمي مضادات الأكسدة الخلايا من التلف الذي يؤدي إلى السرطان، كما أنها تساعد على موت الخلايا السرطانية.
تساعد على تحسين صحة القلب:  يقلل النظام الغذائي الغني بالطماطم من خطر الإصابة بأمراض القلب. و أفادت إحدى الدراسات أن تناول كميات كبيرة من الليكوبين، بالإضافة إلى ارتفاع مستوياته في الدم، يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 14%. كما أظهرت الدراسات أن زيادة تناول الطماطم تقلل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 36%.
تقي من الإمساك: يمكن أن يؤدي نقص الألياف في النظام الغذائي إلى الإصابة بالإمساك تناول الطماطم، الغنية بالألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، يساعد في علاج الإمساك وتحتفظ الألياف القابلة للذوبان بالماء لتعطي قواما هلاميا أثناء الهضم.
تقلل من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.


يمنع الليكوبين تلف الخلايا ويقلل الالتهاب: تشير بعض الأدلة إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في الطماطم، مثل الليكوبين، تحمي من مرض الزهايمر. كما وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 70 عاما فأكثر، والذين تناولوا كميات أكبر من الليكوبين شهدوا تباطؤا في تراجع الوظائف الإدراكية.

تم نسخ الرابط