عاجل

بـ10 صواريخ باليستية.. كوريا الشمالية تظهر عضلاتها النووية أمام جارتها وأمريكا

صاروخ باليستي
صاروخ باليستي

صعدت كوريا الشمالية التوتر في شبه الجزيرة الكورية، اليوم السبت، بإطلاق نحو 10 صواريخ باليستية مجهولة النوع باتجاه بحر اليابان، وذلك وفقًا لما أعلنته هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية. 

إطلاق 10 صواريخ باليستية كورية شمالية باتجاه بحر اليابان 

جاء ذلك بالتزامن مع المناورات العسكرية السنوية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، المعروفة باسم "درع الحرية"، والتي انطلقت في 9 مارس وتستمر حتى 19 مارس.

وأوضحت هيئة الأركان أن الصواريخ أطلقت من منطقة سونان قرب بيونغ يانغ في رشقة جماعية (salvo) غير معتادة، فيما هبطت الصواريخ في المياه الدولية خارج المنطقة الاقتصادية الحصرية لليابان، ولم تكشف السلطات بعد عن المدى الدقيق للصواريخ.

ويعد هذا ثالث إطلاق للصواريخ البالستية من كوريا الشمالية هذا العام.

كيم جونغ أون وابنته يشهدان اختبارات صواريخ كروز استراتيجية من سفينة حربية

ويأتي هذا الإطلاق بعد أن كشفت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية يوم الأربعاء، عن قيام الزعيم كيم جونغ أون وابنته المراهقة بمشاهدة اختبارات صواريخ "كروز" استراتيجية أطلقت من سفينة حربية. 

كما هددت بيونج يانج بالرد على التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وأظهرت صور نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية كيم وابنته في قاعة اجتماعات، وهما يطلعون على شاشة تعرض إطلاق الصواريخ من المدمرة "تشوي هيون"، التي أتمت عامها الأول في الخدمة البحرية.

كوريا الشمالية تحذر من عواقب مروعة

وكانت كوريا الشمالية قد حذرت مسبقًا من عواقب مروعة لا يمكن تصورها إذا استمرت التدريبات المشتركة، وذلك وفقًا لتصريحات كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم كيم جونغ أون، التي تعتبر هذه المناورات تدريبات على غزو أراضيها.

تجارب سابقة للصواريخ الفرط صوتية والباليستية قصيرة المدى

وفي وقت سابق من العام الجاري، أطلقت بيونغ يانغ صواريخ فرط صوتية وصواريخ باليستية قصيرة المدى في تجارب متعددة، بما في ذلك تجربة في 27 يناير استهدفت بحر اليابان، في خطوة لتعزيز قدراتها العسكرية والحفاظ على قوة ردع نووية قوية وموثوقة، وفقًا للإعلام الرسمي الكوري الشمالي.

وكان آخر إطلاق كوري شمالي لعدة صواريخ بالستية قصيرة المدى باتجاه البحر الشرقي يوم 27 يناير الماضي، وصرحت بيونجيانج نذاك بأن الإطلاق يهدف إلى اختبار نظام قاذفات صواريخ متعددة ذات عيار كبير مجدد.

قدرة بيونغ يانغ على إطلاق رشقات جماعية 

وتظهر كوريا الشمالية من خلال هذه الإطلاقات قدرة على إطلاق رشقات جماعية من الصواريخ، تشمل صواريخ قصيرة المدى مثل Hwasong-11Ga وصواريخ فرط صوتية Hwasong-16B، مما يزيد من صعوبة الدفاع عنها.

وتستمر هذه الإطلاقات في إذكاء التوتر في المنطقة، مع تبادل التحذيرات والاتهامات بين بيونغ يانغ من جهة، وسول وواشنطن من جهة أخرى، على خلفية التدريبات العسكرية والتجارب الصاروخية المتكررة.

تم نسخ الرابط