نشأت الديهى يفتح النار على الغزالي حرب بسبب دعم إيران | تفاصيل
هاجم الإعلامي نشأت الديهي المفكر السياسي أسامة الغزالي حرب ، بسبب تحليلاته للحرب القائمة، مشيرًا إلى أن هذا الرجل يدافع طوال حياته عن الكيان الصهيونى وداعيًا إلى التطبيع معه وتكررت زياراته إلى تل ابيب.
وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: هذا الرجل عاش حياته مدافعا عن الكيان الصهيونى وداعيا إلى التطبيع معه وتكررت زياراته إلى تل ابيب.
وأضاف أن بعد حرب غزة خرج متباكيا على أطفال فلسطين واعلن عن توبته من مناصرة بني صهيون اليوم يعود مجددا ليمارس هوايته في الاستدارة المذهلة من النقيض إلى النقيض ، يدافع عن ايران ويبرر هجماتها على الدول العربية.
وأوضح أنه قد أساء التقدير وأساء التعبير وذكرني بالرجل الذي بال في بئر زمزم وعندما سأل لماذا يا هذا تفعل هذه الفعلة الشنيعة قال " أردت ان يذكرني الناس ولو باللعنات "
وفي وقت سابق ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مصادر، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان للتحول إلى عمليات سرية ضد القيادة الإيرانية على أراضيها وزيادة الضغط الاقتصادي الخارجي على الجمهورية الإسلامية بشكل كبير إذا توصل الحليفان إلى قرار بوقف الأعمال العدائية.
بحسب المنشور، وفي ظل الصعوبات التي تواجه تحقيق أهداف العملية العسكرية واسعة النطاق الحالية، تدرس القيادة الأمريكية والإسرائيلية خيارات بديلة في مواجهة الحكومة الإيرانية.
الولايات المتحدة وإسرائيل ستتحولان إلى العمليات السرية في إيران بعد انتهاء الأعمال العدائية
ويبدو أن تنفيذ عمليات تخريب واغتيالات سرية وغيرها من العمليات الخفية على الأراضي الإيرانية هو الخيار المفضل، والذي قد يُسهم، من وجهة نظر الولايات المتحدة وإسرائيل، في تحقيق هدف زعزعة استقرار الجمهورية الإسلامية.
كما تعتبر واشنطن تشديد العقوبات الاقتصادية، وإدراج الدول العربية ضمنها، وسيلة فعالة لإثارة استياء شعبي واسع في إيران.
حرب إيران
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية منسقة على مناطق متفرقة من إيران في 28 فبراير، عقب تعثر المفاوضات النووية وإعلان إيران استئناف أنشطتها النووية.
استهدفت هذه الغارات، التي أُطلق عليها اسم "عملية الغضب الملحمي"، العديد من المدن الإيرانية، بما فيها العاصمة طهران، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وزوجته وابنته وصهره وحفيدته.