عضو بالحزب الجمهوري يهاجم ترامب: لا يعرف ماذا يتكلم
شن مالك فرانسيس، عضو بالحزب الجمهوري الأمريكي هجوماً على الرئيس دونالد ترامب وإدارته، واصفاً التصريحات الصادرة عن البيت الأبيض ووزارة الدفاع بأنها "كذب وبروباجندا" وتتناقض كلياً مع الحقيقة والواقع، مؤكداً أن الحزب يشهد انقساماً حاداً يهدد مستقبله ومستقبل الولايات المتحدة.
انتقادات حادة لترامب ووزير الحرب
ووصف عضو الحزب الجمهوري، خلال تصريحات تلفزيوينية على قناة الشمس، الرئيس ترامب بأنه "لا يعرف ماذا يتكلم ويغير كلامه باستمرار"، كما وجه انتقادات لاذعة لوزير الحرب، واصفاً إياه بأنه يتحدث كـ"سكران" لا يعي ما يقول، مضيفًا: "للأسف لدينا اثنان مجانين؛ الرئيس ترامب ووزير دفاعه، والحقيقة أن 60% من الشعب الأمريكي لم يعد يثق أو يصدق ما يخرج من البيت الأبيض".
الانقسام داخل الحزب الجمهوري
وأوضح أن الحزب الجمهوري مقسوم حالياً إلى تيارين؛ تيار "ماجا" الذي وصفه بأنه يتبع ترامب كـ"خراف" ويصدق كل ما يقوله، وبين "الجمهوريين الحقيقيين" الذين تهمهم مصلحة أمريكا والدستور، محذرا من أن سيطرة "المسيحيين الصهاينة" واللوبي الصهيوني على مفاصل الحزب والكونجرس تخدم مصلحة إسرائيل على حساب المصلحة الأمريكية والدستور الذي لا يبالي به ترامب.
تحذيرات من "ديكتاتورية" ترامب
ولفت إلى أن الوضع الحالي في أمريكا بأنه "شبه ديكتاتورية"، مشيراً إلى أن ترامب يسيطر بشكل كامل على الكونجرس ووزارات العدل والدفاع، ولا يجرؤ أحد على انتقاده خوفاً من الطرد، وأكدمؤكدا أن هذه السياسات الداخلية والخارجية ستؤدي إلى خسارة الجمهوريين "غير المنتمين لماجا" في انتخابات نوفمبر القادم، لأنها لا تخدم الشعب الأمريكي، مختتماً حديثه بالتطلع إلى "مرحلة ما بعد ترامب".
وفي وقست سابق، أفادت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية بأن هناك مجموعة من الأسباب التي تفسر عدم حصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تأييد شعبي واسع في استطلاعات الرأي، رغم تنفيذ ضربات يزعم أنها ناجحة ضد إيران، ومن بين هذه الأسباب ما وصفته الصحيفة بالتغطية الإعلامية المنحازة ضده.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن عوامل أخرى ساهمت في تراجع الدعم الشعبي، منها الرسائل غير المتسقة التي صدرت عن البيت الأبيض، بالإضافة إلى مخاوف المواطنين من احتمال ارتفاع أسعار البنزين، وحالة الإرهاق التي يشعر بها الأمريكيون بعد عقدين من الحرب في أفغانستان، فضلاً عن اعتقاد شائع لدى البعض بأن إيران لم تكن تمثل تهديداً وشيكاً.
كما أشارت الصحيفة إلى أن استطلاعات الرأي التي أجريت منذ بداية الضربات المشتركة الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران كشفت عن انقسام واضح في مواقف الأمريكيين، خاصة على أساس الانتماء الحزبي.



