خوفا من السجن.. نائب الرئيس الأمريكي يهرب من أسئلة الصحفيين حول حرب إيران
تعرض نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس لضغوط عدة من الصحفيين اليوم للرد على تصريحات الرئيس دونالد ترامب التي أدلى بها في وقت سابق هذا الأسبوع، والتي أشار فيها إلى أنه أقل حماسًا لشن حرب على إيران.
ورد فانس قائلاً: "أنا والرئيس وفريق الإدارة العليا بأكمله نتحدث عن الخيارات" في غرفة العمليات، دون الخوض في تفاصيل إضافية، معربًا عن تخوفه لسجنه حال مناقشته لذلك.
وأضاف جي دي فانس: "من المهم أن يناقش رئيس الولايات المتحدة مستشاريه دون أن يثرثر هؤلاء المستشارون"، مكتفيًا بذلك دون الإجابة مباشرة على السؤال أو نفي الفرضية المطروحة.
وتشير التقارير إلى أن فانس أعرب عن قلقه من احتمال أن تجد الولايات المتحدة نفسها منخرطة في صراع طويل الأمد مع إيران.
وكانت قد كشفت صحيفة بوليتيكو الأمريكية أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس كان من المعارضين لفكرة خوض الحرب ضد إيران قبل أن يتخذ الرئيس دونالد ترامب قراره بإطلاق عملية "الغضب الملحمي"، التي نفذتها الولايات المتحدة بالتنسيق مع إسرائيل ضد أهداف إيرانية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية أن فانس أبدى شكوكاً واضحة بشأن جدوى الانخراط العسكري في إيران خلال المناقشات التي سبقت القرار، معرباً عن قلقه من فرص نجاح العملية وتداعياتها المحتملة.
وقال مسؤول رفيع في إدارة ترامب إن فانس كان متشككًا وقلقًا بشأن فرص النجاح، وكان ببساطة يعارض الحرب، مشيرًا إلى أن نائب الرئيس قدم وجهات نظر مختلفة خلال النقاشات داخل الإدارة.
سينارهات حرب إيران
وأضاف مسؤول آخر أن دور فانس تمثل في عرض مختلف السيناريوهات المحتملة أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريق الأمن القومي، موضحًا أنه يؤدي هذا الدور من خلال تقديم تقييمات متعددة الزوايا، لكنه يلتزم بدعم القرار بمجرد اتخاذه.
وجرت هذه المناقشات قبل الهجوم المنسق الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والذي أسفر عن مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين، في واحدة من أكبر العمليات العسكرية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
وبعد بدء العمليات، خرج فانس للدفاع عن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا دعمه للأهداف العسكرية للعملية، رغم أنه كان معروفًا سابقًا بانتقاد التدخلات العسكرية الأمريكية في الخارج.



