عاجل

هل يجوز تداول منشورات وداع رمضان.. الإفتاء تحسم الجدل

هل يجوز تداول منشورات
هل يجوز تداول منشورات وداع رمضان.. الإفتاء تحسم الجدل

اقترب شهر رمضان على الانتهاء تاركا عظيم الأثر في نفوس المسلمين، ومسببا حالة من الحزن على فراقه، كثُرت التساؤلات حول الحكم الشرعي من منشورات وداع رمضان التي تجتاح مواقع التواصل الإجتماعي، مثيرة حالة من الفضول تجاه الطريقة التي ودع بها النبي صلى الله عليه وسلم، والصحابة رضوان الله عليهم، الشهر الكريم.

 

حكم تداول رسائل وداع شهر رمضان

وفي هذا الصدد، أكد دار الإفتاء المصرية، أنه لا مانع شرعا من تداول الرسائل الخاصة بتوديع شهر رمضان؛ وذلك لما فيها من تنبيه المسلم بقرب انقضاء موسم الخيرات وانتهاء الشهر المبارك، سواء كان ذلك عن طريق المشافهة أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو غير ذلك من الطرق المباحة.

 

كيف كان وداع الصحابة لشهر رمضان؟

وأوضحت الإفتاء، أن الصحابة الكرام قد فعلوا ذلك سابقا، حيث نقل ابن رجب الحنبلي في "لطائف المعارف"، أقوال بعض الصحابة في وداع شهر رمضان، بما يحمل التهنئة، حيث قال: روي عن عليٍّ رضي الله عنه أنه كان ينادي في آخر ليلة من شهر رمضان: يا ليت شعري من هذا المقبول فنهنيه، ومن هذا المحروم فنعزيه، وعن ابن مسعود أنه كان يقول: من هذا المقبول منا فنهنيه؟ ومن هذا المحروم منا فنعزيه؟ أيها المقبول هنيئًا لك، أيها المردود جبر الله مصيبتك، وذلك فضلا عن اكثارهم من الطاعات في أواخر الشهر الكريم.

 

كيف كان يودع النبي شهر رمضان؟

أشارت دار الإفتاء، إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم، إذا دخل عليه العشر الأواخر من رمضان أيقظ أهله وشد المئزر وأحيا الليل، وذلك كما جاء عن السيدة عائشة حيث قالت: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ» [متفق عليه]، مما يُظهر شدة اجتهاد النبي عليه الصلاة والسلام، في إغتنام فضل هذا الشهر مقرونا بفضل أعظم لياليه، ليلة القدر، حيث العشر الأواخر من رمضان.

 

دعاء النبي في وداع شهر رمضان

وأختتمت، بأن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يودع رمضان بدعاء "اللهم لا تجلعه أخر العهد من صيامنا إياه، فإن جعلته فأجعلني مرحوماً ولا تجعلني محروماً، الحمدلله على التمام، الحمدلله على البلاغ، الحمدلله على الصيام والقيام، اللهم أجعلنا ممن صام الشهر إيمانا وأحتساباً وادرك ليلة القدر وفاز بالآجر".

تم نسخ الرابط