محمد أنور: أفلام ليلى علوي وبيومي فؤاد أعلى إيرادات في الوطن العربي
دافع الفنان محمد أنور عن مشاركته في فيلم "جوازة توكسيك" الذي جمعه بالنجمين ليلى علوي وبيومي فؤاد، رداً على الانتقادات التي وُجهت لتكرار تعاونهما الفني خلال السنوات الـ 5 الأخيرة والحديث عن ضعف إيرادات أفلامهما.
جامعة بورسعيد تطبق استراتيجية جديدة لربط التخصصات الدراسية بسوق العمل
وأعرب محمد أنور، في لقاء ببرنامج "حبر سري"، مع الإعلامية اسما ابراهيم، المذاع على قناة القاهرة والناس، عن سعادته الكبيرة بالعمل مع الفنانة ليلى علوي، مؤكداً أنه من أشد المحبين للفنان بيومي فؤاد ويستمتع دائماً بالعمل معه، وكشف أن فيلم "جوازة توكسيك" حقق نجاحاً كبيراً على عكس ما يُشاع، موضحاً أنه احتل المرتبة الثانية كأعلى إيرادات في الوطن العربي لهذا العام بعد فيلم "ولاد رزق"، ومشيراً في مفاجأة إلى أن الفيلم تفوق على إيرادات الفيلم العالمي "Bad Boys" عند عرضه في المملكة العربية السعودية.
وأوضح محمد أنور أن حسابات شباك التذاكر تختلف من منتج لآخر؛ فبعض المنتجين يستهدفون الإيرادات خارج مصر، وآخرون يستهدفون المهرجانات السينمائية، بينما يبحث البعض الآخر عن الإيرادات المحلية. وعن معايير قبوله للأدوار، أكد أنه يهتم فقط بجودة دوره وقوة العمل، بالإضافة إلى وجود شركة إنتاج ومخرج ونجوم كبار، بغض النظر عن الحسابات المادية وشباك التذاكر.
صناعة الدراما في مصر
وفي سياق أخر، أكد الفنان محمد أنور أن صناعة الدراما في مصر لا تعاني من أزمة في المواهب، سواء على مستوى المؤلفين أو الممثلين أو المخرجين، مشيرًا إلى أن الساحة الفنية تشهد ظهور عدد كبير من النجوم والمبدعين كل عام.
وقال أنور، خلال لقائه في برنامج حبر سري مع الإعلامية أسما إبراهيم المذاع على قناة القاهرة والناس، إن مصر تمتلك عددًا كبيرًا من المؤلفين المتميزين، إلى جانب مخرجين موهوبين، لافتًا إلى أن الفترة الأخيرة تشهد أيضًا ظهور جيل قوي من المخرجين الشباب الذين يقدمون أفكارًا وأساليب جديدة في الدراما.
وأوضح محمد أنور أن المشكلات التي قد تواجه بعض الأعمال الفنية لا تعني وجود أزمة عامة في الصناعة، بل تكون نتيجة عوامل مختلفة، مثل الاستعجال في التحضير للحاق بالموسم الرمضاني أو اختلاف الرؤى بين المؤلف والمخرج أو تدخل بعض النجوم في تفاصيل النص.
وأضاف أن تدخل النجم في النص قد يكون أحيانًا مفيدًا إذا كان في إطار النقاش وتبادل الآراء، لكنه قد يضر العمل في أحيان أخرى إذا تحول إلى تعديل مفرط في السيناريو.