«بكري»: اتصال الرئيس الإيراني بالسيسي يؤكد دور مصر المحوري في إنهاء الصراعات
علق الإعلامي والكاتب الصحفي مصطفى بكري عبر حسابه على منصة إكس على الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الرئيس عبد الفتاح السيسي من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مؤكدا أنه يعكس الدور المحوري الذي تلعبه مصر في إنهاء الصراعات بالمنطقة وقدرتها على خفض التصعيد والسعي إلى حل الأزمات سلميا.
وكتب مصطفى بكري: «لم يكن الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الرئيس السيسي من الرئيس الإيراني ظهر اليوم إلا تأكيدا على الدور المحوري الذي تلعبه مصر في إنهاء الصراعات الناشبة في المنطقة، وقدرتها على لعب دور مهم في خفض التصعيد والسعي إلى حل الأزمات سلميا».
وأضاف: «الرئيس السيسي أكد بكل وضوح في هذا الاتصال رفض مصر وإدانتها لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق، وأكد أن هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الأمريكية – الإيرانية للتوصل إلى حل دبلوماسي، وشدد الرئيس في هذا الاتصال على إعلاء مبدأ حسن الجوار ووقف هذه الهجمات على وجه السرعة».
وتابع بكري: «كانت النقطة الأهم في هذا الاتصال هي إبداء الرئيس استعداد مصر للقيام بجهود للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة».
واختتم: «وقد أعرب الرئيس خلال تلقيه هذا الاتصال أن مصر تؤكد على مواقفها الثابتة بضرورة احترام الكافة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وهكذا تثبت مصر يوما بعد يوم تمسكها بمواقفها ودعمها لأشقائها، وتأكيدها على ضرورة وقف سياسات العدوان والحروب والتدخل في الشؤون الداخلية مع الاحتكام إلى القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».
وفي وقت سابق، كد الإعلامي مصطفى بكري أن أخطر ما جاء في خطاب المرشد الإيراني خامنئي هو التلميح إلى إمكانية إغلاق مضيق هرمز، موضحا أن المضيق يمر عبره أكثر من 20 مليون برميل نفط يوميا إلى جانب نسبة كبيرة من التجارة العالمية، ما قد يؤدي إلى أزمة اقتصادية عالمية إذا تم إغلاقه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار»، المذاع عبر شاشة صدى البلد، إن الخطاب تضمن أيضا الحديث عن تفعيل جبهات المقاومة في المنطقة، ومنها جماعة الحوثيين في اليمن وحلفاء إيران، وهو ما قد يساهم في توسيع نطاق الصراع إلى مناطق جديدة.