عاجل

«اكتمل القمر وانتصف الشهر».. آخر ما كتبه طالب أزهري قبل وفاته بعد صلاة التهجد

الشيخ محمود
الشيخ محمود

تحولت كلمات دعاء كتبها الشيخ محمد عجمي، ابن قرية ترس بمحافظة الفيوم، على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إلى رسالة وداع مؤثرة، قبل وفاته، في حادث سير، عقب خروجه من المسجد بعد إمامته للمصلين في صلاة التهجد خلال شهر رمضان.

ولقي طالب أزهري مصرعه إثر تعرضه لحادث سير مأساوي، وذلك فور خروجه من المسجد عقب انتهائه من إمامة المصلين في صلاة التهجد بمسجد العبور في القاهرة، حيث جرى نقل الجثة إلى مشرحة المستشفى.

وبالفحص تبين أن الضحية هو الشيخ محمد عجمي، أحد مقرئي القرآن الكريم والطالب بالفرقة الأولى بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر في بني سويف، وهو مقيم بقرية ترسا التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، إذ صدمته سيارة أثناء عودته من المسجد بعد أداء صلاة التهجد.

وكتب الشيخ الراحل في منشوره الأخير: «اكتمل القمر وانتصف الشهر، يارب كما بلغتنا نصف شهرك بلغنا إكمال عدته، وبارك لنا فيما بقي، واغفر لنا ما مضى، وبلغنا يارب ليلة القدر واكتبنا فيها من عتقائك من النار».

وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة قد تلقت إخطاراً بوقوع حادث أسفر عن وفاة شاب في الحال، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية برفقة سيارة إسعاف إلى موقع البلاغ.

وكشفت المعاينة أن الشيخ توفي متأثراً بالإصابات التي لحقت به جراء اصطدام السيارة به أثناء سيره بالطريق، وتم إيداع الجثمان بالمشرحة تحت تصرف جهات التحقيق.

وتم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت الجهات المختصة التي تولت التحقيقات للكشف عن ملابسات الحادث واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة.

وفوجئ أهالي قرية ترسا بمحافظة الفيوم، ومحبو الشيخ بخبر وفاته، بعدما تعرض لحادث سير أثناء عودته من المسجد عقب إمامته للمصلين في صلاة التهجد بمسجد العبور بالقاهرة، ما تسبب في حالة من الحزن بين أهالي القرية ، الذين أكدوا أنه كان يتمتع بسمعة طيبة وصوت عذب في تلاوة القرآن الكريم.
ويعد الشيخ محمد عجمي، طالب بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بالأزهر الشريف، وعُرف بين أهالي قريته بإمامة المصلين في الصلوات، فضلًا عن مشاركته في العديد من المناسبات الدينية وتحفيظ القرآن الكريم.
وسادت حالة من الحزن بين أهالي القرية عقب انتشار خبر وفاته، خاصة أن آخر ما كتبه كان دعاءً ببلوغ ليلة القدر والعتق من النار، قبل أن يلقى ربه بعد خروجه من المسجد مباشرة، تاركًا خلفه ذكرى طيبة وسيرة حسنة بين أهله ومحبيه.

تم نسخ الرابط