أثار جدلا واسعا عن مطار القاهرة
القصة الكاملة لأزمة المؤثر القطري.. من تصريح إلى اعتذار: «مصر تاج على رؤوسنا»
أثار تعليق لعبد الرحمن بن سعود، أحد المؤثرين القطريين حالة من الجدل على منصة إكس بعد حديثه عن رسوم تشغيل طائرات الخطوط الجوية القطرية عبر المطارات المصرية، قبل أن تتسع دائرة النقاش بين المستخدمين، ويتدخل الكاتب الصحفي أحمد صبري رئيس تحرير نيوز رووم، بتعليق على ما حدث، فيما نشر المؤثر القطري لاحقا توضيحا أعقبه باعتذار.

وقال المؤثر القطري: «نشكر الإخوة في مصر، لكن للعلم الخطوط الجوية القطرية تدفع 200 مليون دولار شهريا مقابل رسوم الأرضية وعبور الأجواء ومناولة وسفر الطاقم في المطارات، وليست مجانية، وهذه من أنجح الاستراتيجيات للخطوط الجوية القطرية في الأزمات وكيفية التحول إلى مطارات أخرى».
ورد الكاتب الصحفي أحمد صبري، رئيس تحرير موقع نيوز رووم، مدافعا عن مصر قائلا: «الرجل القطري الفاضل الذي يعرّف نفسه أنه مذيع ومقدم برامج، تسبب في جدل كبير وفتنة لا داعي لها على منصة إكس بين القطريين والمصريين بسبب تعليقه الذي أقل شيء نقول عليه (السخيف والرزل وغير الموفق) على وجود طائرات الخطوط القطرية في مطار القاهرة، والخبر نشره الأعزاء في القاهرة 24.

وأضاف أحمد صبري: «زوار تويتر قالوا له ركز في انتقاد إيران التي تقوم بالضرب، أو إسرائيل أو أمريكا التي ولّعت الدنيا وتركتموكم تواجهون إيران، بدلا من أن تركز مع مصر التي تقف بجوار الجميع، وقال آخر عيبكم أنكم دائما تنظرون للأمور من جانب مادي فقط».
وتابع: وجاء تعليق آخر: «ما أنت شخصيا تدفع لأمريكا مقابل قواعدها العسكرية التي “المفروض” تحمي الدولة القطرية، وهذا جدال سخيف لا داعي له خالص، في وقت نحتاج فيه إلى التكاتف والتفكير بشكل جماعي لما فيه صالح كل الدول العربية لمواجهة الأطماع الإسرائيلية الواضحة، وطبعا الحسابات الإسرائيلية دخلت توجّب جامد وتشعل الأزمة أكثر، نتمنى السلامة للإخوة القطريين وقطر والدول العربية».

وبعد انتقاد الكاتب الصحفي أحمد صبري نشر المؤثر القطري، توضيحا على حسابه قائلا: «بعد فشل الحسابات المأجورة في إحداث شق في الصف العربي وتحديدا مع الأشقاء في فلسطين وغزة، تحولت البوصلة لإحداث مشكلة مع الأشقاء في مصر، طب سجل عندك دي مصر دولة من كبرى الدول العربية، مصر أحد أهم أركان الوطن العربي، أهل مصر من أنبل وأجمل وأشرف الشعوب، وأهل مصر من أكثر الشعوب حبا ومساندة للعرب، لنبقِ الوعي حيا ولا ننزلق للفتنة والأعداء المتصيدين».

وعقب الهجوم عليه اعتذر القطري قائلا: «ولو أن دعاءك دعاء الكلاب لا يُستجاب، لكن آمين، اللهم اجعل ما بيننا وبين أهل مصر ما يحرق قلوب الأعداء ويوحد كلمتنا ويجعلنا من الذين اعتصموا بحبل الله ولم يتفرقوا.
اختتم: «كلنا فداء لمصر وأهلها مالا وحالا، أدامهم الله تاجا على الرأس».