فصل رأسه عن جسده .. أهالي الشرقية يشيعون ضحية غدر جاره لمثواه الأخير
وشيع المئات من أهالى محافظة الشرقية الطفل إبراهيم على ضحية الغدر على يد جاره لمثواه الأخير.
وسادت حالة من الحزن الشديد في مدينة العاشر من رمضان، عقب الكشف عن فاجعة العثور على جثمان الطفل إبراهيم علي، ابن الـ 7 سنوات، مقتولاً بطريقة وحشية بعد يومين من تغيبه.
وبدأت المأساة قبل يومين، حينما أعلنت أسرة الطفل إبراهيم عم اختفاء طفلهم في ظروف غامضة بمدينة العاشر من رمضان.
وحررت الأسرة المحضر رقم 811 إداري ثان العاشر من رمضان، وناشدت الجيران والمواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي للمساعدة في العثور عليه، آملين في عودته سالما
وبعد مرور يومين من البحث، تم العثور على جثة الطفل مفصول الرأس عن الجسد، في مشهد أصاب الجميع بالصدمة والذهول من بشاعة الجرم.
كشفت التحريات الأولية لرجال المباحث عن أن وراء ارتكاب الجريمة جار المجني عليه، والذى استغل المتهم صلة الجوار وثقة الطفل به واستدرجه لمسكنه ليطلب من أهله فدية مالية، و عقب شعور المتهم بضيق الخناق حوله وخشية افتضاح أمره أمام الأجهزة الأمنية وأسرة الطفل، قرر التخلص منه بالقتل وفصل رأسه عن جسده وقام بوضعه فى جوال وألقاه فى صحراء مدينة العاشر من رمضان.
وأفاد بعض شهود العيان أن أسرة الطفل مسالمة وهادئة، أصولهم من مركز ديرب نجم وهم مستقرين بمدينة العاشر من رمضان
وتمكنت الأجهزة الأمنية بالشرقية من إلقاء القبض على المتهم، وتم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة التي تولت التحقيق، وأمرت بندب الطب الشرعي لتشريح الجثة وبيان سبب الوفاة وتوقيتها