والدة إيلون ماسك.. حمام أغنى رجل في العالم يحتوي على منشفة واحدة
قد يكون إيلون ماسك، مؤسس شركة سبيس إكس، أغنى رجل في العالم، ولكن إذا فتح أحدهم الثلاجة في منزله في بوكا تشيكا، تكساس، فلا ينبغي أن يتوقع أكثر من الهواء البارد والنوايا الحسنة.
شاركت ماي ماسك، عارضة الأزياء وأخصائية التغذية البالغة من العمر 77 عاما، لمحة من هذا الواقع بعد تعليقها على صورة لمنزل إيلون المتواضع بالقرب من موقع إطلاق ستاربيس التابع لشركة سبيس إكس. المنزل صغير وعملي، وهو بعيد كل البعد عن الصورة النمطية لقصور المليارديرات.
كتبت ماي على موقع X : "لا يوجد طعام في الثلاجة المرآب الذي نمت فيه على اليمين لا يوجد في الحمام سوى منشفة واحدة، لذا تركتها لإيلون لم يكن ذلك يزعجني عندما كنت طفلة، كنت أقضي ثلاثة أسابيع في صحراء كالاهاري دون استحمام مرات عديدة لم يكن هناك ماء أعتقد أن والدي هيآني لهذا الترف."
جسد هذا التعليق النبرة التي ميزت دعم ماي العلني لابنها لعقود لا شكوى، لا ضجة، مجرد أم ترى الجانب المضحك في الموقف، وتفتخر بالرسالة الأسمى.
الملياردير الذي وعد بألا يمتلك شيئا
إن المنزل الصغير في تكساس ليس مجرد حيلة مؤقتة، بل يعود إلى وعد قطعه إيلون قبل سنوات.
في عام 2020، نشر إيلون إعلانا بسيطا على منصة X، "أبيع جميع ممتلكاتي المادية تقريبا ولن أمتلك منزلا."
أثار هذا التعهد استغرابا في ذلك الوقت فالمليارديرات عادة ما يعرفون بامتلاكهم عقارات مترامية الأطراف ومجمعات سكنية فاخرة، وليس بمساكن بسيطة.
لكن إيلون مضى قدما في خطته باع عقاراته في كاليفورنيا ونقل مقر إقامته إلى تكساس، حيث يتركز عمله مع شركة سبيس إكس حول منشأة الإطلاق في ستاربيس في بوكا تشيكا وبدلاً من الاستقرار في قصر فخم، اختار منزلا صغيرا وعملياً بالقرب من الصواريخ .
والنتيجة هي بالضبط ما وصفته ماي منزل بخزائن عارية، ووسائل راحة أساسية، ولا شيء من مظاهر الثراء الفاحش المعتادة.