عاجل

مع وزيري الاستثمار والصناعة

أحمد صبري ينتقد اجتماع أحمد عز السري: «ما بيفكرش غير في نفسه»

هشام طلعت مصطفى وأحمد
هشام طلعت مصطفى وأحمد عز

تحدث الكاتب الصحفي أحمد صبري، رئيس تحرير موقع نيوز رووم، عن مفارقة لافتة شهدها اليوم، حيث تزامن في التوقيت نفسه اجتماعان لاثنين من كبار رجال الأعمال في مصر، هما هشام طلعت مصطفى وأحمد عز.

 

أحمد صبري ينتقد اجتماع أحمد عز السري

 

وقال صبري عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: «صدفة ومفارقة حصلت اليوم في نفس التوقيت لاثنين من أكبر رجال الأعمال، هشام طلعت مصطفى التقى اليوم برئيس الوزراء في اجتماع صدر عنه بيان، وأحمد عز اجتمع بوزيري الاستثمار والصناعة ولم يصدر بيان».

أحمد صبري 

أضاف الكاتب أحمد صبري: «هشام طلعت شخص محبوب من الجميع ومن أقرب منافسيه، وكل رجال الأعمال العاملين في القطاع العقاري دائما يذكرونه بكل خير، يركز في شغله فقط ويطور من أداء شركاته، ويتوسع في مشاريعه داخل وخارج مصر، بدون إيذاء لأي شخص مهما كان، ولما يجتمع مع رئيس الوزراء يكون الاجتماع معلنا، ودائما يتكلم في صالح المجال العقاري وليس لصالح نفسه فقط، والأهم من كل ذلك أنه يريد أن يكبر الجميع ويستفيد بدون أي ممارسات احتكارية وكل المطورين يتحدثون معه لمعرفة تفاصيل الاجتماع بكل حب وود».

تابع: «أحمد عز يجتمع (سرا) مع وزيري الاستثمار والصناعة لإقناعهما بضرورة تمديد رسوم الحماية على البليت لمدة 3 سنوات، وهذا قرار سيؤدي إلى إغلاق 22 مصنعا، يهتم دائما بنفسه ولا يهتم بالآخرين، ويجتمع سرا وحده بدون مشاركة باقي الصناع في أي قرار سيتم اتخاذه لتمريره بالشكل الذي يراه، ومعظم رجال الأعمال في نفس مجاله يتحدثون عنه دائما بأنه ينظر لمصلحته أولا وثانيا وثالثا بممارسات احتكارية صريحة لا لبس فيها، وفقا لكلامهم وما أسمعه منهم».

استكمل أحمد صبري: «فكرة محاولات إقناعه لوزيري الاستثمار والصناعة تؤرق البعض، لما له من كاريزما وقوة في الإقناع والتأثير، كما حدث في فترات سابقة مع رجال نظام الراحل مبارك، وبسببه وبسبب طريقته الاحتكارية وفكرة إقصاء الآخرين قد يكون أحد أهم أسباب ما وصل له الراحل الرئيس مبارك، والأمثلة كثيرة مثل العظيم كمال الشاذلي وإقصاء المعارضة وغيره».

تابع: «بحكم تشريفي بلقاء وزير الاستثمار السيد محمد فريد، وما سمعته منه ومن طريقة تفكيره، أعتقد أنه يرى الأمور بشكلها الصحيح، وبكل تأكيد يرغب في تشجيع كل المصنعين كي يكسبوا جميعا، ولا تكون لصالح مصنع أو مصنعين فقط، بالنسبة لوزير الصناعة، الذي لم أقابله، لكن الكل يشيد بأدائه وأسلوب تفكيره وتشجيعه لرجال الصناعة كلهم وليس أحدهم».

اختتم الكاتب الصحفي أحمد صبري حديثه قائلا: «في النهاية القرارات الحكومية يجب أن تكون لصالح الجميع في أي مجال، وليس في مجال حديد التسليح فقط، الكبير يكسب ويعيش، والأقل أيضًا يعرف أن يكسب ويشغل عمالة ولا داعي لاتخاذ قرارات تكون لصالح أشخاص على حساب آخرين».

تم نسخ الرابط