عاجل

أحمد موسى يعلق على أول رسالة للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي: أغلق باب التفاوض

أحمد موسى
أحمد موسى

علق الإعلامي أحمد موسى على منصة إكس بتحليله لأول رسالة من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، مسلطا الضوء على مضامينها السياسية والاستراتيجية، ومؤكدا أن الرسالة تعكس موقف إيران الرافض للسلام واستمرار التصعيد في المنطقة.

وقال أحمد موسى: «يبدو أن المرشد مجتبى خامنئي مصاب، إذ أن الكلمة لم تكن بصوته ولم تظهر على الهواء، ولم تكن رسالة مسجلة، بل تم نقلها عبر التلفزيون الإيراني، لا يبحث المرشد عن سلام أو وقف الحرب، بل ركز حديثه على استمرار عدوان إيران ضد الدول العربية الشقيقة، تحدث عن التصعيد ضد الولايات المتحدة وإسرائيل ومواصلة الحرب ضدهم».
 

أكد على استمرار إغلاق مضيق هرمز، قائلا: «هدد بأن جبهات جديدة سيتم فتحها إذا استمرت الحرب، أوضح أن مشروع إيران في جبهات المقاومة مستمر، وهو جزء لا يتجزأ من الثورة الإسلامية.
 

وقال أحمد موسى: «المرشد شكر الحوثيين وحزب الله والفصائل العراقية، مما يشير إلى استمرار التنسيق بينهم، مع لفت الانتباه إلى أن شكره للحوثيين رغم عدم مشاركتهم المباشرة قد يكون رسالة لهم للتحرك، وتحدث عن المطالبة بالتعويض عن الدمار الذي حدث في إيران، مؤكدًا أنه إذا تم الرفض، ستأخذ إيران من ممتلكاتهم أو ستدمرها».
 

واوضح احمد موسى إن المرشد الجديد، شدد على عدم التراجع عن الثأر لكل من قتلوا في إيران، بمن فيهم الأطفال، أكد أن مشروع تقسيم إيران فشل، قال إنه يؤمن بالصداقة مع جيرانه، لكنه في نفس الوقت يهدد الدول باستمرار العدوان على سيادتها، في النهاية، أغلق المرشد الباب أمام أي تفاوض.

وفي وقت سابق، سلّط الإعلامي أحمد موسى الضوء على تطورات سوق النفط العالمية، مؤكدًا أن التصريحات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمالات انخفاض أسعار البترول لم يكن لها تأثير يُذكر على حركة السوق.

وقال موسى في تغريدة عبر منصة «إكس»: ‏كلام ترامب عن البترول وعودته للإنخفاض  لم يؤثر سوى ساعات قليلة حتى قفزت مرة أخرى الأسعار لمستويات كبيرة فى ظل الاعتداءات الإيرانية السافرة والتهديدات المستمرة لاستهداف السفن فى مضيق هرمز.

وأضاف: حاليا يتجاوز سعر برميل برنت ٩٧ دولارا بزيادة  ١١ دولارا فى البرميل الواحد عن الساعات الأولى من صباح الأربعاء ، وجاءت الارتفاعات بعد عدوان إيران على ناقلتى نفط فى المياه الإقليمية العراقية  وعلى مخازن الوقود فى المحرق بالبحرين وصلاله بسلطنة عمان.

واختتم موسى قائلا: ولم تؤثر عمليات السحب لنحو ٤٠٠ مليون برميل من الاحتياطى الإستراتيجى العالمى فى خفض الأسعار.

تم نسخ الرابط