حرمان طلاب المدارس المسلمة في تكساس من آلاف الدولارات من المساعدات النقدية
رفعت مجموعة من المدارس الإسلامية وأولياء الأمور المسلمين دعوى قضائية ضد مكتب مراقب حسابات ولاية تكساس يوم الأربعاء، متهمين قادة الولاية بالتمييز الديني لمنعهم المدارس الإسلامية من الاستفادة من برنامج قسائم المدارس الخاصة في تكساس الذي تبلغ قيمته مليار دولار.
استبعدت سلطات ولاية تكساس جميع المدارس الإسلامية في الولاية من برنامج دعم الطلاب الخاص، الذي تُقدر تكلفته بمليار دولار، حسبما أفادت صحيفة واشنطن بوست.
ما القصة؟
وتعد هذه القضية ثاني دعوى قضائية تُرفع هذا الشهر ضد برنامج القسائم الذي طرحه المشرعون الجمهوريون العام الماضي كوسيلة لمساعدة العائلات على تحمل تكاليف التعليم الخاص، بما في ذلك في المدارس الدينية.
وتطعن الدعوى القضائية الأخيرة في قرار المراقب المالي بتعليق قبول أو دعوة المدارس الإسلامية إلى البرنامج بينما يقوم قادة الولاية بمراجعة ما إذا كانت المدارس على صلة بمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية أو منظمات أخرى صنفها الحاكم جريج أبوت كمنظمات إرهابية أجنبية، وهو ادعاء تنفيه جماعة الدفاع عن المسلمين.
إحدى الجهات المدعية الرئيسية هي أكاديمية بيان، وهي مدرسة إسلامية افتراضية لها مقر عمل في مقاطعة غالفستون، كانت سابقًا المدرسة الإسلامية الوحيدة المعتمدة للحصول على قسائم ممولة من الدولة، وفقًا لتقارير سابقة لصحيفة كرونيكل، ومع ذلك، تنص الدعوى القضائية على أنه بعد أن ذكرت كرونيكل أن بيان هي المدرسة الإسلامية الوحيدة المقبولة في البرنامج، تم حذفها فورًا من موقع الولاية الإلكتروني.
وجاء في الملف: "لا يوجد معيار علماني غير تمييزي يفسر الاستبعاد الشامل لكل مدرسة إسلامية مؤهلة بشكل عام، أو للمدارس المدعية بشكل خاص، في حين تمت الموافقة على مدارس ذات انتماءات دينية أخرى من خلال نفس العملية، وبموجب نفس المعايير القانونية".
أمام العائلات في تكساس مهلة حتى 17 مارس للتقدم بطلبات الحصول على قسائم التعليم الممولة من الولاية، والمعروفة باسم " حسابات حرية التعليم في تكساس". وتتراوح قيمة هذه القسائم بين 2000 دولار لأولياء أمور التعليم المنزلي و30000 دولار لأسر الأطفال ذوي الإعاقة، وتتوقع العديد من الأسر الحصول على حوالي 10400 دولار لتغطية رسوم المدارس الخاصة.
وسيتم إجراء قرعة لتحديد أولويات الطلاب ذوي الإعاقة والأسر ذات الدخل المنخفض والمتوسط قبل أن تقوم الولاية بتوزيع الأموال.
أوضحت السلطات أن ذلك يعود إلى قيام العديد من المدارس الإسلامية بإقامة فعاليات تحت رعاية مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR)، الذي صنفه حاكم ولاية تكساس جريج أبوت منظمة إرهابية في نوفمبر 2025.
وكان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية قد نفى سابقاً جميع مزاعم وجود صلات إرهابية، واعتبرت مجالس إدارة ما يقرب من 20 مدرسة إسلامية في تكساس قرار حكومة الولاية بحرمان طلابها من دعم مالي كبير تمييزيا، وقامت لاحقا برفع دعوى قضائية ضد الإدارة المحلية.
أوضحت منظمة WP أن البرنامج يقدم مدفوعات لكل طالب في المدارس المحلية، تتراوح بين 2000 دولار و30000 دولار، ويمكن للعائلات استخدام هذه الأموال، بدءا من بداية العام الدراسي التالي، للتعليم الخاص الإضافي أو النفقات التعليمية الأخرى.



