عاجل

بعد مرور 15 عاما.. اليابان تحيي ذكرى كارثة تسونامي

صورة موضوعية
صورة موضوعية

أحيت اليابان الذكرى السنوية الخامسة عشرة للزلزال وتسونامي والكارثة النووية التي ضربت ساحلها الشمالي الشرقي يوم الأربعاء، في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة إلى زيادة استخدام الطاقة الذرية.

أدى الزلزال وتسونامي الذي بلغت قوته 9.0 درجة في 11 مارس 2011 إلى تدمير أجزاء من المنطقة، وتسبب في أكثر من 22000 حالة وفاة، وأجبر ما يقرب من نصف مليون شخص على الفرار من منازلهم، ومعظمهم بسبب أضرار التسونامي.

فر نحو 160 ألف شخص من منازلهم في فوكوشيما بسبب الإشعاع المنبعث من محطة فوكوشيما دايتشي النووية التي ضربها التسونامي، ولم يعد نحو 26 ألفاً منهم إلى ديارهم، إما لأنهم استقروا في أماكن أخرى، أو لأن مدنهم الأصلية لا تزال محظورة عليهم، أو لأن لديهم مخاوف مستمرة بشأن الإشعاع.

وقفت اليابان دقيقة صمت في الساعة 2:46 مساءً، وهي اللحظة التي وقع فيها الزلزال قبل 15 عاما.

تعهدت رئيسة الوزراء سناء تاكايتشي، في حفل أقيم في فوكوشيما، ببذل قصارى جهدها لتسريع تعافي المنطقة خلال السنوات الخمس المقبلة وتعزيز "الدروس القيمة التي تعلمناها من التضحية الهائلة التي سببتها الكارثة".

ضغط تاكايتشي لتسريع إعادة تشغيل المفاعلات وسعى إلى تعزيز الطاقة النووية كمصدر طاقة مستقر، بما يتماشى مع التحول الكبير في السياسة في عام 2022 الذي أنهى خطة التخلص التدريجي من الطاقة النووية التي استمرت لعقد من الزمان.

توجه بعض سكان المناطق المنكوبة بالتسونامي إلى الساحل في الصباح الباكر للصلاة من أجل أحبائهم ومن أجل الآخرين الذين لا تزال رفاتهم مفقودة.

تضرر أو دمر أكثر من مليون منزل ومكتب ومدرسة جراء الزلزال والتسونامي في إيواتيه ومياغي وفوكوشيما ومناطق ساحلية أخرى. أُعيد بناء البنية التحتية الرئيسية، لكن المجتمعات والاقتصادات المحلية تعافت ببطء.

فقدت محطة فوكوشيما دايتشي قدرتها على توليد الطاقة وأنظمة التبريد، مما أدى إلى انصهار ثلاثة من مفاعلاتها الستة، وتحتوي هذه المفاعلات الثلاثة على ما لا يقل عن 880 طنا من حطام الوقود المنصهر، إلا أن تفاصيل حالتها الداخلية لا تزال غير معروفة بسبب مستويات الإشعاع الخطيرة التي لا تزال مرتفعة.

تم نسخ الرابط