هل المكالمات العاطفية في نهار رمضان بين المخطوبين تفسد الصيام؟
هل المكالمات العاطفية في نهار رمضان بين المخطوبين تفسد الصيام ؟، سؤال أجابه الشيخ السيد مرعي زاهر واعظ عام، وعضو لجنة الفتوى بالأزهر.
هل المكالمات العاطفية في نهار رمضان بين المخطوبين تفسد الصيام ؟
وقال الشيخ السيد مرعي زاهر واعظ عام، وعضو لجنة الفتوى بالأزهر: المكالمات العاطفية في نهار رمضان، لا تفسد الصيام، والصيام صحيح، وإنما تؤثِّر في ثوابه ، فربما نَقَصَ من الأجر والثواب حتى يذهبَ ثوابُه كلُّه ، وذلك إذا تحركت الغرائز ، وأثيرت الشهوات، وقد يفسد الصيام إذا نزل مذي أو مني على تفصيل للفقهاء في حكمهما، لذا يجب على كل مسلم أن يجتنب هذه المكالمات العاطفية، وخاصة وقت صيامه ، حتى لا يكون نصيبُه مِن الصوم هو الجوع والعطش .
وتابع: الواجب على الإنسان، في كلِّ وقتٍ خاصةً وقت الصيام، أن يتق الله في كلامه ، وأن يكون الكلام بالمعروف ، وفي إطار القيم والأخلاق والحياء .
وبين الشيخ سيد مرعي: الخِطبة ليست زواجا، بل هي مجرد وعد بالزواج ، قد تتم وقد لا تتم، والمرأة المخطوبة امرأة أجنبية، وليست زوجة، وكلمات الفحش التي تقال ، تؤدي إلى الفتنة والفساد، والله لا يحب الفساد، ولحرمة شهر رمضان تكون أشد تحريما .
ونصح الشيخ السيد مرعي زاهر واعظ عام، وعضو لجنة الفتوى بالأزهر أن تبدأ حياتك الزوجية، بطاعة الله تعالى وتقواه، حتى يبارك الله لك في زواجك، وأخر المكالمات لما بعد الإفطار، واجعل كلامك في حدود الضوابط الشرعية ، واتق الله في صيامك ، حتى تأخذ الثواب والأجر كاملاً، قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ والعَمَلَ به ، فليسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ في أنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وشَرَابَهُ.
واختتم الشيخ السيد مرعي زاهر واعظ عام، وعضو لجنة الفتوى بالأزهر بقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : رُبَّ صَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ.





