عاجل

النائبة زينب بشير تشارك في ندوة حزب الجبهة الوطنية حول تداعيات الحرب

زينب بشير
زينب بشير

شاركت النائب زينب بشير في ندوة حزب الجبهة الوطنية حول تداعيات الحرب الإيرانية والأمريكية الإسرائيلية.

وشهدت الندوة التي أقيمت في إحدى الفنادق الكبرى حضور العديد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وعدد من الشخصيات العامة والوزراء.

زينب بشير في الندوة
زينب بشير في الندوة
زينب بشير في الندوة 
زينب بشير في الندوة 

تصعيد غير مسبوق للتوترات العسكرية

في السياق ذاته، قال عاصم الجزار رئيس حزب الجبهة الوطنية إننا نلتقي اليوم في وقت تمر فيه منطقتنا بمرحلة شديدة الحساسية والدقة، بل والخطورة، في ظل تصعيد غير مسبوق للتوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وأكمل هذه التطورات لم تعد صراعًا محدودًا بين أطراف بعينها، بل أصبحت أزمة إقليمية كبرى، تحمل تداعيات واسعة تمتد آثارها إلى مختلف دول المنطقة وشعوبها.

والحقيقة أن الحرب الدائرة في المنطقة لم تعد خبرًا عابرًا في الفضائيات أو المواقع الإخبارية، ولا مجرد تحليل يتبادله الخبراء، بل أصبحت حديث كل بيت مصري، في المقاهي، والبيوت، وأماكن العمل، لا يخلو الحديث من السؤال الكبير: إلى أين تمضي بنا هذه الحرب؟ وما الذي يمكن أن تتركه من آثار على منطقتنا التي أنهكتها الصراعات؟

 

المؤكد أن هذه الحرب دخلت وجدان الناس قبل أن تدخل حسابات السياسة، لأنها تمس استقرار المنطقة وتثير القلق حول مستقبل الأمن والاقتصاد ومصير المنطقة بأكملها.

ومن هنا يصبح من الضروري أن نتوقف لحظة لنقرأ ما يجري بهدوء ووعي، ونفهم تداعياته على الشرق الأوسط وعلى مصر بشكل خاص. فالسوابق تؤكد أن الحروب في منطقتنا لم تعد شأنًا يخص أطرافها المباشرين فقط، بل تنعكس بصورة مباشرة على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.

وأوضح: المواجهة لم تعد مقتصرة على أطرافها، بل تفتح جبهات إضافية وتزيد احتمالات اتساع دائرة الصراع، وهو ما قد يدفع المنطقة إلى مرحلة أشد خطورة، قد تؤدي بنا إلى سيناريو الفوضى الذي حذرت منه مصر ولا تزال تحذر منه. فإذا حدث هذا السيناريو فلن ينجو منه أحد، ومن يظن أنه ناجٍ فهو غير مدرك لطبيعة الأمور.

 

وأردف: لذلك نرفع صوتنا للعالم برسالة واضحة: منطقتنا لا تحتاج إلى مزيد من الحروب، بل إلى مزيد من الحكمة والمسؤولية السياسية. فالقوة العسكرية مهما بلغت لا يمكن أن تكون بديلًا عن الحلول السياسية والدبلوماسية، والاستقرار الحقيقي لا يتحقق إلا عبر احترام سيادة الدول، والالتزام بالقانون الدولي، والعمل الجاد لبناء منظومة إقليمية تقوم على التعاون لا على الصراع.

تم نسخ الرابط