زكي وشكري ودياب وسيف.. حضور لافت في ندوة حزب الجبهة الوطنية حول تداعيات الحرب
شارك النائب محمد زكي وأحمد دياب والإعلامي سيف زاهر في ندوة حزب الجبهة الوطنية حول تداعيات الحرب الإيرانية والأمريكية الإسرائيلية.
القيادة السياسية تعاملت مع التطورات برؤية استراتيجية عميقة
وقال محمد عمران أمين حزب الجبهة الوطنية إن العالم يمر اليوم بمرحلة شديدة الاضطراب بما يهدد استقرار المنطقة ويلقي بالضرر على الاقتصاد العالمي ما ينعكس بدوره على دول العالم ويشكل ضغوطا متزايدة على الشعوب.
ولفت خلال مؤتمر صحفي لـ حزب الجبهة الوطنية المنعقد الآن، إلى أن القيادة السياسية المصرية تعاملت مع هذه التطورات برؤية استراتيجية عميقة، وأن الدبلوماسية المصرية اتخذت إجراءات استباقية وأمنت الاحتياجات من السلع والخدمات.
من جانبه، قال عاصم الجزار رئيس حزب الجبهة الوطنية إننا نلتقي اليوم في وقت تمر فيه منطقتنا بمرحلة شديدة الحساسية والدقة، بل والخطورة، في ظل تصعيد غير مسبوق للتوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
تصعيد غير مسبوق للتوترات العسكرية
وأكمل هذه التطورات لم تعد صراعًا محدودًا بين أطراف بعينها، بل أصبحت أزمة إقليمية كبرى، تحمل تداعيات واسعة تمتد آثارها إلى مختلف دول المنطقة وشعوبها.
والحقيقة أن الحرب الدائرة في المنطقة لم تعد خبرًا عابرًا في الفضائيات أو المواقع الإخبارية، ولا مجرد تحليل يتبادله الخبراء، بل أصبحت حديث كل بيت مصري، في المقاهي، والبيوت، وأماكن العمل، لا يخلو الحديث من السؤال الكبير: إلى أين تمضي بنا هذه الحرب؟ وما الذي يمكن أن تتركه من آثار على منطقتنا التي أنهكتها الصراعات؟
المؤكد أن هذه الحرب دخلت وجدان الناس قبل أن تدخل حسابات السياسة، لأنها تمس استقرار المنطقة وتثير القلق حول مستقبل الأمن والاقتصاد ومصير المنطقة بأكملها.
ومن هنا يصبح من الضروري أن نتوقف لحظة لنقرأ ما يجري بهدوء ووعي، ونفهم تداعياته على الشرق الأوسط وعلى مصر بشكل خاص. فالسوابق تؤكد أن الحروب في منطقتنا لم تعد شأنًا يخص أطرافها المباشرين فقط، بل تنعكس بصورة مباشرة على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.
وأوضح: المواجهة لم تعد مقتصرة على أطرافها، بل تفتح جبهات إضافية وتزيد احتمالات اتساع دائرة الصراع، وهو ما قد يدفع المنطقة إلى مرحلة أشد خطورة، قد تؤدي بنا إلى سيناريو الفوضى الذي حذرت منه مصر ولا تزال تحذر منه. فإذا حدث هذا السيناريو فلن ينجو منه أحد، ومن يظن أنه ناجٍ فهو غير مدرك لطبيعة الأمور.
وأردف: لذلك نرفع صوتنا للعالم برسالة واضحة: منطقتنا لا تحتاج إلى مزيد من الحروب، بل إلى مزيد من الحكمة والمسؤولية السياسية. فالقوة العسكرية مهما بلغت لا يمكن أن تكون بديلًا عن الحلول السياسية والدبلوماسية، والاستقرار الحقيقي لا يتحقق إلا عبر احترام سيادة الدول، والالتزام بالقانون الدولي، والعمل الجاد لبناء منظومة إقليمية تقوم على التعاون لا على الصراع.
وجدز باسم حزب الجبهة الوطنية، على الدعم الكامل لمواقف الدولة المصرية، والرؤية الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أكد أن مصر كانت ولا تزال حريصة على منع التصعيد، لأنها تعرف من واقع تجربتها أن الحروب لا تجلب إلا الخراب والدمار والإضرار بمصالح الشعوب.




