عاجل

اعتداء على أقدار الله.. لماذا لا ينبغي الانشغال بالحكم على الناس بجنة أو نار؟

الشيخ أشرف الفيل
الشيخ أشرف الفيل

قال الشيخ أشرف الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إن الالتفات والانشغال بالناس ودخولهم الجنة أو النار، يغضب الله.

الانشغال بالناس ودخولهم الجنة أو النار اعتداء على أقدار الله

وأوضح أشرف الفيل، خلال استضافته في برنامج «اسأل مع دعاء» مع الإعلامية دعاء فاروق، المذاع عبر شاشة النهار، أن هذا يعد تحدي واضح على أقدار الله سبحانه وتعالى.

وأضاف أشرف الفيل: «إحنا مش عارفين أخر المطاف هيكون فين، دي علوم عند الله، ده ربنا بيدي فرص لأخر لحظه والدليل على ده الفرصة اللي كانت عند فرعون».

وفي وقت سابق، قد أكد الدكتور مختار مرزوق عبدالرحيم، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر بأسيوط، أن كثيرًا من الناس يقعون في خطأ عظيم حين يصومون شهر رمضان المبارك وهم لا يصلون، بل يستمرون على ذلك ويظنون أنهم يحسنون صنعًا.

وأوضح مرزوق في منشور على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن صيامهم مع تركهم لأداء الصلوات الخمس لن يجدي لهم نفعًا في الآخرة، لأن الصلاة هي أهم أركان الإسلام، وهي أول ما يُحاسَب عليه المرء يوم القيامة، فإن فسدت أو لم يصلها بالمرة فسد سائر عمله.

واستشهد بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أول ما يُحاسَب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة»، قال: «يقول ربنا جل وعز لملائكته وهو أعلم: انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها؟ فإن كانت تامة كُتبت له تامة، وإن كان انتقص منها شيئًا قال: انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فإن كان له تطوع قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه، ثم تؤخذ الأعمال على ذلك»، رواه أبو داود في سننه.

كما ورد في صحيح ابن حبان عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الصلاة يومًا فقال: «من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وهامان وفرعون وأبي بن خلف»، وهو من الأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

تم نسخ الرابط