عاجل

وزير الدفاع الإسرائيلي: الحرب على إيران ستستمر دون تحديد مهلة زمنية

كاتس
كاتس

نقلت وكالة رويترز، عن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن الحرب على إيران ستستمر دون تحديد مهلة زمنية.

كما نقلت وكالة الأمريكية، عن مسؤول إسرائيلي كبير، قوله، إن "المسؤولين الإسرائيليين أقروا في مناقشات مغلقة بأنه لا يوجد ما يضمن أن الحرب على إيران ستؤدي إلى انهيار نظامها، في ظل عدم وجود أي مؤشرات على انتفاضة للإيرانيين وسط القصف".

ومع ذلك، قال مسؤولان إسرائيليان إنه على الرغم من قول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحرب قد تنتهي قريبا، فإن تقييم إسرائيل هو أن واشنطن "ليست قريبة من إصدار تعليمات بإنهاء الصراع".

تل أبيب تتراجع.. إسرائيل تدرس إمكانية إنهاء الحرب دون إسقاط النظام الإيراني

كشفت تقارير متعددة عن تنامي مخاوف داخل المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية من الانزلاق نحو حرب مفتوحة مع إيران، في ظل غياب تصور واضح لمرحلة ما بعد العمليات، وذلك مع دخول الصراع يومه التاسع.

نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين إسرائيليين أن الحملة الجوية المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة باتت قريبة من تحقيق أهدافها العسكرية الجوهرية، وتشمل تدمير ما تبقى من البرنامج النووي الإيراني، والقضاء على مخزونات الصواريخ الباليستية ومنشآت التصنيع العسكري، فضلا عن إضعاف كبار قادة المؤسسة الأمنية والعسكرية في طهران.

غير أن هذا التقدم الميداني لم يُفض إلى اتفاق على استراتيجية الخروج من الحرب، وهو ما بات مصدر قلق متزايد لدى شريحة من المسؤولين الإسرائيليين.

إسقاط النظام ليس الهدف الوحيد

في هذا السياق، كشف مسؤول إسرائيلي مطلع على ملف التخطيط العسكري عن وجود نقاش داخلي حول البحث عن مخرج سياسي قبل أن تتفاقم تداعيات الحرب، مشيرا إلى أن إسقاط النظام الإيراني ليس بالضرورة الغاية الوحيدة من هذه العمليات، وقال: "بالطبع نرغب في إسقاط النظام، لكن هذا ليس السيناريو الوحيد للنهاية. بعد تدمير الأهداف العسكرية الرئيسية تكون إسرائيل قد حققت أهدافها".

وأضاف المسؤول أن إيران قد لا تُعلن استسلامها رسميا، لكنها قد تبدي إشارات تمهد لقبول وقف إطلاق النار وفق شروط أمريكية.

يأتي ذلك في تناقض لافت مع التصريحات العلنية لكل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اللذين ما زالا يتحدثان عن تحقيق "نصر كامل"، فيما طالب ترامب بما وصفه بـ"الاستسلام غير المشروط" لإيران.

مشهد إيراني معقد

على الجانب الإيراني، تشير المعطيات إلى أن المشهد بات أكثر تعقيدا في أعقاب الإعلان عن تولي مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل الذي لقي حتفه في غارة جوية في 28 فبراير الماضي، منصب المرشد الأعلى الجديد. 

ويعد خامنئي الابن من أشد المتشددين ارتباطا بالحرس الثوري الإيراني، مما يرجح أن يعقد مسار أي تفاوض محتمل.

وفي دلالة على التصعيد، نشر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تغريدة أعلن فيها أن بلاده على "أهبة الاستعداد" لمواصلة الحرب، مؤكدا أن طهران لديها "العديد من المفاجآت".

القلق من جبهة لبنان

وإلى جانب التحديات الإيرانية، يتصاعد قلق بعض المخططين العسكريين الإسرائيليين من احتمال انفتاح جبهة لبنانية موسعة، في حال صدرت أوامر بشن عمليات برية كبرى ضد حزب الله. 

وأوضح مسؤول إسرائيلي أن القوات تنفذ حاليا عمليات محدودة جنوب لبنان تستهدف بقايا قوة الرضوان قرب الحدود، مستبعدا اللجوء إلى عملية برية واسعة تفاديا لتكرار ما وصفه كثير من الإسرائيليين بـ"الخطأ الاستراتيجي" في اجتياح لبنان عام 1982. 

في المقابل، أشار إلى انفتاح إسرائيل على التواصل مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على هذه الجبهة.

أسابيع أم أشهر؟

تتباين التقديرات حول المدة الزمنية للصراع تباينا واضحا؛ إذ ترى صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن تقييمات الجيش الإسرائيلي تُشير إلى استمرار الحرب شهرا على الأقل، فيما سبق أن ألمح ترامب إلى أن تحقيق الأهداف قد يستغرق "أسابيع". 

في المقابل، يزعم الحرس الثوري الإيراني أنه مستعد لمواصلة الصراع لمدة ستة أشهر.

تم نسخ الرابط