حسن الخاتمة: وفاة مسن بمسجد ببورسعيد في أول ليلة فردية بالعشر الأواخر من رمضان
توفي مُسن يُدعى السيد عنتر داخل أحد المساجد بمحافظة بورسعيد في أول ليلة فردية من العشر الأواخر من شهر رمضان، وذلك قبل أذان الفجر بحوالي ساعة تقريبًا.
وقال عدد من الأهالي إن الشيخ كان يقضي وقته داخل المسجد في قراءة القرآن ومدح الرسول، كما اعتاد إمامة المصلين في بعض الصلوات، وكان معروفًا بين رواد المسجد بحسن الخلق والتواضع.

وعُرف الراحل خلال حياته بقربه من الطرق الصوفية، كما كان يعيش حياة بسيطة، واعتاد التطوع لخدمة عُمّار بيوت الله داخل المسجد.

وتداول مستخدمون على موقع فيسبوك خبر وفاته، حيث وصف كثيرون رحيله داخل المسجد في تلك الليلة المباركة بأنه «حسن خاتمة»، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.
مصرع شاب
وفي سياق اخر، كان قد شهدت محافظة بورسعيد، حالة من الحزن بعد مصرع شاب يدعى محمد شلبي، يبلغ من العمر 46 عامًا، دهسًا أسفل عجلات سيارة نقل عند مدخل الحي الإماراتي، وذلك أمام أعين ابنته الصغيرة.
طالبت أسرة الضحية بسرعة ضبط المتهم،مطالبة بالقبض على السائق الذي دهس عائل الأسرة وتسبب في وفاته، قبل أن يتركه غارقًا في دمائه ويفر هاربًا من موقع الحادث دون محاولة إسعافه.
وجّه اللواء محمد الجمسي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن بورسعيد، بسرعة ضبط المتهم وتقديمه للعدالة، فيما ترأس اللواء ضياء زامل، مدير مباحث مديرية أمن بورسعيد، فريقًا لكشف ملابسات الواقعة وضبط السائق الهارب.
وواجه فريق البحث صعوبة في بداية التحقيقات بسبب الظلام الشديد في مكان الحادث، إلا أن الطفلة ابنة الضحية أدلت بمعلومة مهمة، حيث أكدت أن السيارة التي دهست والدها حمراء اللون وكانت محملة بعفش منزل.
وبدأ فريق البحث في تقنين الإجراءات وتتبع هذه المعلومة، وتمكن خلال وقت قصير من تحديد السيارة وضبط المتهم والسيارة المستخدمة في الواقعة، وجرى تحرير المحضر اللازم بالواقعة تمهيدًا لعرضه على جهات التحقيق لاستكمال الإجراءات القانونية.
وكشفت الطفلة في أقوالها أنها كانت برفقة والدها عقب عودته من عمله على عربة لبيع المأكولات والمشروبات بالطريق، وفجأة جاءت سيارة تسير عكس الاتجاه بسرعة ورعونة، فاصطدمت بوالدها وأسقطته أرضًا، قبل أن تدهسه وتتركه غارقًا في دمائه على الطريق وتلوذ بالفرار.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وجارٍ عرضه على جهات التحقيق المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
