أيمن عبد الجليل يحذر من اتباع مفسري الأحلام: قد يستعينون بالقرين والمردة
قال الداعية الإسلامي الشيخ أيمن عبد الجليل إنه من غير المستحب الكشف عن الأحلام أو الرؤى التي يراها الإنسان في منامه.
وأوضح عبد الجليل، خلال حلقة اليوم من برنامج «توأم رمضان» المذاع عبر يوتيوب، أن الإفصاح عما يراه الإنسان في الرؤى قد يقرب الشر أو يمنع الخير، وقد يندرج تحت مفهوم الاستعانة بالكهنة.
وأضاف عبد الجليل: «الرؤى بتكون معلقة على قدم طائر ومش صحيح نحكيها لأنها لو اتفسرت غلط هتبعد الخير لو هي خير، وهتقرب الشر لو هي فيها شر للإنسان».
وتابع أيمن عبد الجليل: «وممكن كمان الشخص اللي هتروح تقول له على الرؤية علشان يفسرها يكون دجال أو بيستعين بالمردة والجن، وقتها هيتواصل مع قرينك ويعرف حاجات بتحصل لك ويقولك عليها ولما تصدقه هيفسرلك الرؤية غلط أصلا».
وفي وقت سابق، أجاب الشيخ أيمن عبدالجليل، الداعية الإسلامي، عن تساؤل حول ما إذا كان الميت يشعر بنا أو يسمعنا، موضحاً أن الميت حين يدخل القبر إلى أن يأتي الملكان ويوجهان له اللأسألة، بعده يدخل الميت في عالم مختلف كلياً عن عالمنا الحالي يُسمى "عالم البرزخ"، حيث يظل فيه إلى يوم القيامة، مشيراً إلى أن هناك أناساً في هذا البرزخ منذ 300 ألف سنة ومنهم منذ مليون سنة، ولا يعلم إلا الله متى ستقوم القيامة.
حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون
وبيّن خلال برنامج “توأم رمضان” أن الإنسان إذا مات فإنه لا يعود، مستشهداً بقوله تعالى: "حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون"، مؤكداً أن الإنسان يبقى في هذا العالم حتى يوم البعث، وهو عالم مغاير تماماً للواقع.
وأضاف أن زيارة القبور الهدف منها ليس الميت بل الحي، مستنداً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكر بالآخرة"، موضحاً أن المرء حين يزور قبر والده مثلاً، فإنه يفعل ذلك ليتذكر هو مآله ويرى نهايته المحتومة، معتبراً أن الأب الذي كان ملء السمع والبصر، يأمر وينهى وله مهابة في دخوله وخروجه، انتهى أمره تماماً وأصبح طي النسيان، مما يستوجب على الإنسان أن يتعظ من هذا الموقف.

