رفقة ابنته.. زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة إطلاق صواريخ كروز استراتيجية
أفادت صحيفة كوريا تايمز، يوم الأربعاء، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون أشرف على تجربة إطلاق أخرى لصواريخ كروز استراتيجية من المدمرة تشوي هيون، في الوقت الذي بدأت فيه كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مناوراتهما العسكرية السنوية في فصل الربيع.
تابع زعيم كوريا الشمالية التجربة عبر الفيديو يوم الثلاثاء، مؤكدا على أهمية الحفاظ على "قوة ردع نووية قوية وموثوقة" وتوسيع نطاقها، وفقا لوكالة الأنباء المركزية الكورية.
وأظهرت صور نشرتها وسائل الإعلام الرسمية ابنة كيم، جو-آي، وهي تشرف على التجربة.

التفاصيل الكاملة
أجرت كوريا الشمالية تجربة مماثلة لصاروخ كروز استراتيجي من المدمرة الأسبوع الماضي قبل دخولها الخدمة، ويشير استخدام بيونج يانج مصطلح "الأسلحة الاستراتيجية" إلى احتمال امتلاكها قدرات نووية.
جاءت أحدث تجربة إطلاق نار بالتزامن مع انطلاق مناورات "درع الحرية" بين سيول وواشنطن يوم الاثنين، والتي تستمر لمدة 11 يوما.
لطالما نددت كوريا الشمالية بالمناورات العسكرية المشتركة بين الحليفين، معتبرة إياها بروفة لغزو محتمل، رغم تأكيدها على أن هذه المناورات ذات طبيعة دفاعية.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن صواريخ كروز التي تم إطلاقها حلقت على طول مسار الطيران فوق البحر الأصفر لمدة تتراوح بين 10116 و10138 ثانية وأصابت الأهداف المحددة.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله: "إن مكونات ردعنا الحربي يتم الآن إدراجها في النظام التشغيلي المتطور للغاية بطريقة فعالة ومتسارعة باستمرار، وقد انتقلت القوات النووية للبلاد إلى مرحلة العمليات متعددة الأوجه".
أعرب زعيم الشمال عن ارتياحه لأن الاختبار أثبت "موثوقية نظام التحكم المتكامل الوطني للأسلحة الاستراتيجية وتفوق نظام القتال المتكامل للمدمرة".

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أنه أثار أيضا الحاجة إلى دراسة الكفاءة العسكرية للمدافع الآلية البحرية المثبتة على السفن الحربية، وعرض مهام تعزيز القوة البحرية.
وقال: "من الأفضل تعزيز القدرات المضادة للسفن الحربية وقدرات الهجوم الاستراتيجي، من خلال تجهيز السفن الحربية عالية السرعة التي تقل حمولتها عن 3000 طن بمدافع بحرية أوتوماتيكية، بالإضافة إلى تركيب أنظمة أسلحة أسرع من الصوت بدلاً من تلك المدافع على المدمرات التي تبلغ حمولتها 5000 طن و8000 طن في المستقبل".
في أبريل من العام الماضي، كشفت كوريا الشمالية النقاب عن المدمرة تشوي هيون، وهي مدمرة متعددة الأغراض تزن 5000 طن، وذلك في إطار جهودها لتعزيز قوتها البحرية. وزعمت أن المدمرة مجهزة بصواريخ كروز استراتيجية أسرع من الصوت، وصواريخ باليستية تكتيكية، ووسائل هجومية أخرى.
بعد إطلاق مدمرة أخرى تزن 5000 طن، وهي المدمرة كانج كون، في يونيو 2025، أمر كيم ببناء مدمرة ثالثة من نفس الفئة بحلول الذكرى السنوية لتأسيس حزب العمال الكوري الحاكم في 10 أكتوبر من هذا العام.



