"تروس الكون تعمل".. عبدالله رشدي يُشيد بالرعب المنتشر بين سكان إسرئيل
علق الداعية الأزهري عبدالله رشدي على الحرب القائمة بين إيران وإسرائيل، مُشيدًا بالدمار والرعب الذي انتشر بين سكان إسرائيل بعدما أذاقوا أطفالنا ونساءنا الويلات.
وأضاف رشدي، في تغريدة نشرها عبر منصة «إكس»، سبحان الذي جعل الرعب والدمار ينتشر بينهم، سبحان الذي سلبهم نعمة الأمن، الآن أنتم تشهدون آية من آيات الله كم أذاقوا أطفالنا ونساءنا الويلات، فردَّ الله ذلك عليهم، وما سيأتي، لا يتوقعه أحد.
وأوضح أن تروس الكون تعمل في اتجاه فتح البوابات، لا يتم الأمر بين ليلة وضُحاها، بل يستغرق وقتاً، لكنكم ستشهدون الخطوات خطوة خطوة، لقد أكد الله ذلك وقال: "وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب" هذا البعثُ سيكون في المرة القادمة على يد العرب.
وفي وقت سابق ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن صاروخًا، أو شظايا ناجمة عنه، سقطت بالقرب من مستشفى وقاعدة عسكرية في وسط إسرائيل.
ودوت صفارات الإنذار في تل أبيب بعد إعلان الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، فيما سمع دوي عدة انفجارات في أرجاء المدينة.
وفي وقت سابق حذرت مديرية الأمن السيبراني الإسرائيلية، من عمليات تجسس إيرانية طالت عشرات كاميرات المراقبة، داعية المواطنين إلى تغيير كلمات المرور وتحديث البرامج فورا.
وتأتي هذه التحذيرات في سياق تصاعد الحرب السيبرانية بين البلدين، التي بلغت ذروتها بمواجهات مفتوحة العام الماضي وفي الثامن والعشرين من فبراير الماضي.

إسرائيل تتهم إيران بالتجسس عليها
وبحسب شركة "تشك بوينت" الإسرائيلية للأمن السيبراني، بدأت عمليات الاختراق بعد أحد عشر يوما من انطلاق الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، إذ استهدف القراصنة كاميرات المراقبة المنتشرة على نطاق واسع لكنها تعاني ضعف الحماية.
ويرى رئيس استخبارات الشركة جيل ميسينج أن هذه الصور ربما استخدمت لتقييم أضرار الهجمات أو رصد تحركات الأشخاص وتحديد أهداف مستقبلية، مشيرا إلى أن القراصنة مرتبطون بالحرس الثوري الإيراني ووزارة الاستخبارات.
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" أن إسرائيل هي الأخرى كانت قد اخترقت معظم كاميرات المرور في طهران لسنوات، استعدادا للهجوم الذي أسفر عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في يومه الأول.
وعلى الصعيد الشخصي، كان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، قد تعرض في ديسمبر الماضي لاختراق حسابه على تطبيق "تيليجرام"، ونشر قراصنة يحملون اسم "حنظلة" رسائل وصورا ومقاطع فيديو يدعون أنهم حصلوا عليها من هاتفه.