طارق لطفي: فرصة أخيرة صراع عن مفهوم العدالة وحذفنا الأسماء احتراما لحميدة|حوار
طارق لطفي: لجأت لزيادة وزني 4 كيلو بسبب فرصة أخيرة
طارق لطفي: سيناريو فرصة أخيرة اتغير 3 مرات
طارق لطفي: طبقة صوت "بدر" من صعوبات تصوير فرصة أخيرة
طارق لطفي: الشخصية الناجحة هي النجم في زمانها
طارق لطفي: يوجد لجان إلكترونية ظهرت بشكل مرعب
في ظل منافسة درامية مشتعلة، يتفاجأ الجمهور أحيانًا بشخصية تترك أثرًا عميقًا بداخلهم، نظرًا لتعقيد مشاعرها، ومن ضمن تلك الشخصيات التي برزت في الماراثون الدرامي شخصية "بدر" الذي يُجسدها الفنان طارق لطفي في مسلسل فرصة أخيرة.
وفي حوارٍ أجراه "نيوز رووم" مع طارق لطفي ليكشف من خلال عن الجوانب الخفية لشخصية "بدر" كواليس تصوير فرصة أخيرة.
كيف حضرت لشخصية "بدر"؟
استعنت بتاريخ الشخصية، حيثُ "بدر" ينتمي لعائلة وليٌها يعمل في "الروبابكيا"، تمكث بمنطقة شعبية ويعانون من الفقر، لذلك فهو رجل عصامي بدأ حياته من الصفر.

ما التفاصيل الدقيقة التي انتبهت لها في شخصية "بدر"؟
كان يجب مراعاة النقلة الطبقية التي حدثت لـ "بدر"، فبطبيعة الأمر هو لم يعتاد على ارتداء الملابس التي تنتمي لأحد البرندات لذلك في بداية ثراءه كان يرتدي البرندات التي علامتها التجارية ظاهرة كالشمس، ومع مرور الأحداث لا يهتم كثيرًا بذلك كونه أصبح أمر اعتيادي بالنسبة له.
وأضاف طارق لطفي، بأن الشخصية لها أبعاد أخرى كونه رجل عقيم لكنه مزواج، يميل للعلاقات النسائية المتعددة، لذلك فلابد أن يكون دائمًا بمظهر أنيق مثل ملابسه المتناسقة وشعره المسترسل بشكل جيد.
وتابع طارق لطفي بأنه لجأ لزيادة وزنه نحو 4 كيلو، نظرًا لأن أصحاب الطبقة الثرية يتمتعون بشراهة في الطعام.
هل كان "بدر" صعب أثناء التصوير؟
وجد بعض الصعوبات التي تمثلت في الحفاظ على طبقة الصوت التي يتحدث بها "بدر"، وهو الأمر الذي جعلني أكرر تصوير بعض المشاهد لعدة مرات.
ما الذي جذبك في مسلسل فرصة أخيرة؟
جذبني عمق الصراع، فهو ليس صراعًا بين العدالة والمال، لكنه صراع عن مفهوم العدالة ذاتها، صراع بين العرف والقانون، وهو متواجد مختلف المجتمعات، فكلٍا يرى العدالة من منظوره الخاص.

هل بدر انتداب لشخصية خضر؟
لا يوجد تشابه بينهما، حيثُ "خضر" نشأ في بيئة شعبية وظل بها ومقدار شره يظهر دائمًا في عينه لكن "بدر" نشأ بمنطقة شعبية وتصارع مع الحياة حتي أصبح غنيًا ويتسم بالهدوء والذكاء والشر مخبئ بداخله.
هل تم تغيير السيناريو أكثر من مرة؟
نعم، السيناريو تعرض للتغير لثلاث مرات، حيثُ في المرة الأولى كان مجرد حكاية بلا صراعات، وفي المرة الثانية تم إضافة الصراعات بين الشخصيتين، بينما في المرة الثالثة جاءت بعض التعديلات بعد اجتماع جمعني بالفنان محمود حميدة استمر لمدة 6 ساعات لوضع بعض التفاصيل ويظهر العمل بالشكل الذي يشاهده الجمهور.

كواليس التصوير مع محمود حميدة؟
جمعتني بعض المشاهد بـ محمود حميدة، ورغم أنني لم ألتقي به مسبقًا في أي عمل درامي أو سينمائي "وعمرنا ما سلمنا على بعض حتي قبل كده"، لكننى استمتعت كثيرًا بالتعاونه معه كونه قيمة فنية كبيرة، وأصبحنا أصدقاء.
هل حدث خلاف بينك وبين محمود حميدة بشأن التتر؟
لم يحدث خلاف مطلقًا بيني وبين محمود حميدة، وهو قامة فنية كبيرة وله باع كبير في الدراما والسينما لذلك احترامًا لتاريخه الكبير قررنا عدم كتابة الأسماء على التتر مكتفيين بالبوستر الرسمي للعمل.
ما رأيك في أزمة المشاهدات وهل تهتم بها؟
رد طارق لطفي، قائلًا: "ربنا يسعدهم ويكرمهم"، وأوضح بأنه لا يحب الإفصاح عن نسب المشاهدات دائمًا، والشخصية الناجحة في العمل هي النجم في زمانها فقط، كما أن الفنان لابد اتخاذ حذره ألا يصبح نجمًا على شخصياته.
أيهما تفضل المسلسلات الطويلة أم البلاك فورم؟
أفضل الموضوع الجيد، الفكرة والأحداث هي التي تفرض عدد حلقاتها ولكن لا أحب إماطة الأحداث دون جدوى.
ما مقياس نجاح الشخصية بالنسبة لك؟
أرى نجاح الشخصية في الشارع واهتم بأراء زملائي والنقاد، لكن لا أهتم مطلقًا بالسوشيال ميديا، فليست كل التعليقات والانتقادات في محلها ولا ترتقي للمنطق، كما يعلم البعض أن هناك لجان إلكترونية ظهرت بشكل مرعب.
هل هناك شخصيات أثرت فيك على الجانب الشخصي؟
تأثرت كثيرًا بشخصية "خلدون" التي قدمتها في مسلسل جزيرة غمام، ففي بعض الأحيان عندما أقرأ سطورًا من الشعر أجد نفسي أقرأها بطريقته، وشخصية "خضر" أيضًا، نظرًا لتقديمها خلال عامين متتالين فبعض طباعها لاصقت شخصيتي منها طريقة حديثه ومصطلحاته وهو الأمر الذي شهر به المقربين لي، لكني تخلصت منها في خلال شهرين.
ما مشروعك القادم؟
تعاقدت على فيلم هاملت، سأبدأ التحضير للشخصية عقب الانتهاء من تصوير مشاهدي بمسلسل فرصة أخيرة، وأسعى أن أقدم من خلاله تجربة مختلفة.


