عاجل

بث مباشر.. تهجد العشر الأواخر من رمضان بالجامع الأزهر بأول ليلة وترية

صلاة
صلاة

تبدأ الآن صلاة التهجد للعشر الأواخر من شهر رمضان المبارك بالجامع الأزهر، بأول ليلة وترية.

وفي هذا السياق، مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم، يزداد اهتمام المسلمين بـ صلاة التهجد وتحري الليالي الوترية لاغتنام فضل هذه الأيام المباركة، وهي من أعظم النوافل التي يتقرب بها المسلم إلى الله، فهي فرصة للروحانية والسكينة في الثلث الأخير من الليل، ووسيلة للعتق من النار كما ورد في السنة النبوية.

ما هي صلاة التهجد؟

صلاة التهجد هي الصلاة النافلة التي يقوم بها المسلم في الليل بعد النوم أو بعد استيقاظه، بقصد التقرب إلى الله، وقد ذكرها الله عز وجل في القرآن الكريم: «وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ» (الإسراء: 79).

 

الفرق بين صلاة التهجد وقيام الليل

يختلط الأمر على كثير من الناس بين صلاة التهجد وقيام الليل، والفرق الرئيسي كالآتي:

  • صلاة التهجد: يقوم المصلي بعد النوم ليلاً لأداء ركعات محددة من الصلاة فقط.
  • قيام الليل: يشمل الصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن في أي وقت من الليل دون التقيد بالنوم قبلها.

وقد روى الصحابي الجليل الحجاج بن غزية رضي الله عنه: "إنما التهجد المرء يصلي الصلاة بعد رقدة، ثم الصلاة بعد رقدة، وتلك كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم له."

وقت صلاة التهجد

يبدأ وقت صلاة التهجد بعد صلاة العشاء ويستمر حتى آخر الليل.

يستحب تأديتها في الثلث الأخير من الليل لما فيه من فضل عظيم، وهو الوقت الذي يكون فيه الدعاء مستجابًا أكثر عند الله.

كيفية أداء صلاة التهجد

صلاة التهجد يمكن أداؤها بعد النوم القصير بأكثر من طريقة:

  • يصلي المصلي ركعتين ركعتين ويسلم بعد كل ركعتين.
  • يمكن تكرار الركعات حسب استطاعة المصلي حتى ينهي الليل.
  • بعد الانتهاء من صلاة التهجد، يُسن أداء صلاة الوتر بركعة واحدة، أو ثلاث، أو خمس ركعات حسب السنة النبوية.

وتكون عدد ركعاتها مرنة وليست محددة، لكنها غالبًا بين 2 إلى 12 ركعة، ويمكن للمصلي زيادتها حسب القدرة.

 

حكم صلاة التهجد

صلاة التهجد سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم وليست واجبة، وهي من أفضل العبادات التي تغذي الروح وتزيد القرب من الله.

تم نسخ الرابط