عاجل

الدفاع العراقية: نستنكر العمليات العدائية التي استهدفت قاعدتين جويتين

الدفاع العراقية
الدفاع العراقية

استنكرت وزارة الدفاع العراقية، العمليات العدائية التي استهدفت قاعدتين جويتين بالطائرات المسيرة والصواريخ، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل لقناة “القاهرة الإخبارية”.

بيان وزارة الدفاع العراقية

وأوضحت الدفاع العراقية، أن المساس بالقواعد هو استهداف مباشر لمقدرات الشعب العراقي وقوته العسكرية.

وبحسب الدفاع العراقية، تؤكد أنها لن تقف موقف المتفرج وستتصدى بحزم لكل الجهات التي تحاول المساس بأمن المنشآت الحيوية.

حذرت وزارة الخارجية العراقية من خطورة استمرار إغلاق مضيق هرمز، مؤكدة أن ذلك قد يؤثر سلبا على مصالح العراق الاقتصادية ومصادر الطاقة، وينعكس على الأسعار العالمية للنفط.
ووفقا لمصادر نقلت عنها وكالة "رويترز"، فقد تراجع إنتاج العراق من النفط بشكل حاد نتيجة صعوبة تصدير الخام عبر المضيق الحيوي، حيث انخفض الإنتاج من الحقول الجنوبية إلى نحو 1.3 مليون برميل يوميًا، مقارنة بحوالي 4.3 مليون برميل يوميًا في الظروف الطبيعية.

ضغوط اقتصادية وتقلبات محتملة للأسعار

وأكدت الخارجية العراقية أن هذا الانخفاض في الإنتاج يزيد الضغوط الاقتصادية على البلاد، كما يهدد استقرار إمدادات النفط للأسواق العالمية، ما قد يؤدي إلى تقلبات كبيرة في الأسعار على المستوى الدولي.

 

تداعيات الحرب على تجارة الغذاء

ومع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، تتزايد المخاوف العالمية من تأثير الصراع على تجارة الحبوب وسلاسل الإمداد الغذائية، خاصة أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة والسلع الأساسية في العالم.
ويمر عبر المضيق جزء كبير من التجارة البحرية في الخليج، بما يشمل شحنات الوقود والمواد الغذائية، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة قادرًا على التسبب في ارتفاع أسعار الغذاء عالميًا، نتيجة زيادة تكاليف النقل والتأمين والشحن.

إيران الأكثر تأثرا بإمدادات الحبوب

ووفق تقديرات شركة كبلر المتخصصة في بيانات الشحن، فإن بعض الدول ستكون أكثر تأثرا من غيرها، وعلى رأسها إيران التي تعتمد بدرجة كبيرة على الاستيراد لتأمين احتياجاتها الغذائية.
وتستورد طهران كميات كبيرة من الحبوب سنويا، وتأتي الذرة في مقدمة هذه الواردات لاستخدامها في الأعلاف الحيوانية، كما تعتمد على الاستيراد لتوفير نحو 30% من احتياجاتها من القمح، بينما تعد روسيا أحد أبرز موردي الحبوب إليها.

تم نسخ الرابط