نشأت الديهي: مصر غنية بالأمن والأمان بفضل الحكمة الرشيدة للقيادة السياسية
قال الإعلامي نشأت الديهي إن الشعب المصري يدرك أن الحرب الإسرائيلية-الأمريكية على إيران قد تدفع الحكومة إلى اتخاذ قرارات صعبة، مشددًا على أن مصر تتمتع بثراء هائل في الأمن والأمان.
تصريحات الإعلامي نشأت الديهي
وأضاف: "الحمد لله عندنا أمن وأمان، ولو كان للأمن والأمان بورصة لكان أغلى من الذهب".
وأضاف الديهي خلال تقديمه برنامجه "بالورقة والقلم" على قناة TeN مساء الثلاثاء، أن هذا الثراء في الأمن والأمان يعود للحكمة الرشيدة للقيادة السياسية، مشيرًا إلى أن الاضطرابات في المنطقة تُعد اختبارًا للاقتصاد العالمي وليس المصري فقط.
مصر صامدة رغم سلسلة الأزمات
وأشار إلى أن مصر صامدة رغم سلسلة الأزمات والحروب التي مرت بها، مثل الحرب الروسية-الأوكرانية، والأزمات الفلسطينية، وجائحة كورونا، والحرب الإيرانية الأولى والثانية، مؤكدًا أن المواطن المصري هو البطل الحقيقي الذي يتحمل المشاق من أجل وطنه.
في قراءة تحليلية عميقة للمشهد الإقليمي المتفجر، وضع الإعلامي نشأت الديهي عناوين كبرى تتجاوز تفاصيل الأحداث الجارية لترسم ملامح نظام دولي جديد قد يتشكل على وقع المدافع.
وتساءل الديهي عما إذا كانت المواجهات الحالية مجرد حرب إقليمية، أم أنها مقدمة لحرب عالمية ثالثة ستفضي نتائجها إما إلى إقليم مستقر أو إلى "حروب طويلة مملة".
طرح الديهي تساؤلات جوهرية حول قدرة إسرائيل على تحقيق حلم إسرائيل الكبرى عبر إزاحة القوى التي تمثل تهديدا لها. كما استشرف سيناريوهات "اليوم التالي" في حال سقوط أو إضعاف إيران وتحويلها إلى دولة مريضة، متسائلا عن شكل العلاقات الإسرائيلية المستقبلية مع الرباعي السني الذي يضم مصر وتركيا والسعودية وباكستان بعد ما وصفه بـ "طانهيار المحور الشيعي.
ولم تقتصر رؤية الديهي على الداخل الإقليمي، وإنما امتدت لتشمل إعادة صياغة النظام الدولي؛ حيث تساءل عن وجود اتفاقات ودية ثلاثية غير مكتوبة بين القوى الكبرى (أمريكا، الصين، روسيا) لتوزيع مناطق النفوذ. وبحسب هذا الطرح، قد تترك واشنطن وبكين لروسيا حرية الحركة في أوكرانيا وشرق أوروبا، مقابل انفراد الصين بنفوذها في بحر الصين الجنوبي وتايوان، بينما تُترك أمريكا لتدير نصف الكرة الغربي وتحقق "أحلام إسرائيل".



